كنت أنظر إلى حذائي الذي تجاوز الثمانين يورو .. وذلك الفاشل لا يساوي فلساً
قال بعد أن فحط _ ما رأيك ؟
_ ما رأيك أنت ( أجبته )
_ بمن ؟
…


الاسم: أحمد عبدالزهرة الكعبي
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||


متنبأ بغدٍ تجره الأنهار لأهله ! او أنه الغد الذي سورته المآق آنذاك بالجحور - لذا تحطمت على أسوار الواقع كل الزنازين وخرجت عصافيرنا تلهم الرحب بإنشودة عظمى تشبه البوح بآمال كاذبة وتستند إلى وجع عمره فاق المستقبل بكثير
أذكر اني حذفت الحروف المبتسمة من لغتي , قبالة سواحل الفزع لاتأتي التحايا فرادى , تذكرتك أيها الأب الحزين كما تذكرت أول صفعة من معلم كان يكره فقرنا , أتذكر حرائق الجيران ومحارق الإبادة , كنا نباد لأننا نبتسم ! سعالنا أمام باب زنزانة يقبع وراء ظلها آلاف المبتسمين , خريف يتهجأ أسمالنا فلا عدة لنا لشتاء أزرق سوى تلك الرقع على ظهور أمهاتنا , كنت الولد السابع في ترتيب الحزن العائلي !! أحلم بالمرض حتى ت…حملني أمي وتنام بقربي .. ياه أقول أنا خائف فترمي شالها على وجهي لتخرج العصافير من قلبها , كم أحلم أن أموت بقربها شرط ألا تحزن , أتذكر حوار الطفولة الذي انتهى بمقتل جندي أوشى به طفل يشتري الحلوى الرخيصة حين باغته المخبر أين بيت ظافر فكانت الرصاصة .. خرجنا بأقدامنا الحافية نبحث عن وليمة في فاتحة المدينة الكبيرة , ظافر أصبح الآن في خبر كان ونحن أخوتها الكسالى !! . كم كانت البلاد جميلة حين
أدلجة المثقف والإعلام العراقي بعد العام 2003 «2»
الجواهري .. السياب ظلت الثقافة العراقية وعلى مدار عقود القرن الماضي والحالي حبيسة التقليد والتبعية فهي لم تخرج من إطارها القابع في التكرار ناهيك عن تسييد أسماء بعينها؛ ولم تتجاوز عقبة الانصياع للأطر العامة المتبعة آنذاك فهي رهينة مسميات بعينها، وصولا إلى الحقبة السابقة حيث عانت الثقافة العراقية برمتها من الحرمان وضياع الهوية حيث بلغ الأمر إلى تسييس المناهج العلمية والأدبية وجعلها عبارة عن مكمل لفكرها. فعلى الرغم من الطابع السياسي لكتابات تلك المرحلة، لثمانينات والتسعينات، فهناك الحداثة والقديم علما منا بان القديم له علاقة وطيدة بالتراث الديني للعراق كما ان الحداثة تأخذ من مختلف المنابع والدين واحد منها. كانت سلطة التمجيد والتاليه المتمنطقة لهيئة واحدة تحت شعارات لا وجود لتطبيقها على أرض الواقع بل واستحالة تحويلها إلى حقيقة ولو بنسبة 1% لارتباطها بما يحدث من كوارث وعلى كافة الأصعدة، حلم الدولة الآيلة للسقوط في أي لحظة ونزعة الإيديولوجيات المتوارثة التي تصطدم بولادة الحداثة في كل عقد إن لم نقل كل شهر. لقد فشل الإعلام العراقي الثقافي تحديدا، إن لم نقل الاعلام برمته، وعلى مدى عقود من الوصول للشارع العراقي حتى أصبح مجرد ورق لا يصلح للقيام بدوره الطبيعي لأنه ظل حبيس التكرار والنمطية فالقصيدة تتحدث عن القائد والمقالة تتحدث عن فكر القائد وما يحدث من استثناء مجرد قصائد رمزية لا يمكن فتح تشفيرها إلا الشاعر. ساعد انصياع الكتاب والشعراء للامر الواقع على سقوط الثقافة العراقية فلم نعد نطمح بولادة شاعر يسحق السكوت لوعورة الدرب والمثقف تحول إلى مخبر غالبا أو نفرح بولادة رواية تنقل صرخة الناس بحرفية لأن الرواية لم تتجاوز ما كتبه غائب طعمة فرمان وفؤاد التكرلي أي أن الزمن توقف ثقافيا فلم نعد نسمع بخروج رواية تنافس في محيطها أو بشاعر يستطيع أن يكمل منجزات التراث الشعري العراقي لقوة السلطة ونفوذها وان كنت لا أنكر وجود محاولات جادة للخروج من هذا الركود لكنها خجولة لا ترتقي إلى مصاف الحلم والطموح، واذا كان في هذا التقييم نوع من المبالغة لأن المنجز يجب ان يقرأ كاملا وهكذا أمور مستحيلة طبعا.
يقال ان انعدام مجال التعبير قد يكون معضلة كبرى تواجه أي ثقافة والمثقف بصورة عامة. فقد عرفت المنطقة برمتها بأن اعلامها ينصاع بشكل كامل للسلطة بل هو بوق من أبواقها؛ وما شاهدناه من تخبطات في الطروحات الأدبية المُتـَبلة بمزيد من الشعارات والميول التي أكل الدهر عليها وشرب.
عاش الكاتب العراقي بعد 2003 ضياعا غير ذاك الذي محاه من خارطة الأدب العربي لعقود بعد عصر خمسيني زاهر حيث الافتقار الكامل لمن يساند القلم، والعراء برز كاملا حين تعرض الكثير من مثقفينا إلى التصفيات الجسدية وبطرق وحشية. بالاضافة الى التغييب المفروض من الاعلام الثقافي الذي يعتمد على العلاقات والاخوانيات كثيرا. المشهد الثقافي لا يبشر بعودة الروح للساحة كونه حبيس التقليد المفرط وقلة الرعاية بل أن الاعلام العراقي برمته لم يحاول محاولة جادة للتخلص من التبعية التي قلصت قدراته وحولته إلى جدار حروف مكررة لا ينت
تبا للجوع ! كانت المدافع تحفر الأرض _ وعريف حكمت يحاول الخروج من خندقه حتى يصل إلى الحانوت الصغير الذي يديره جندي بصري يبيع للجنود بالدين بشرط أن يكتب له وصية استلام راتبه في حالة مقتله ! 
_ النار تحرق المكان برمته
… - جائع يا هذا !
_ حاول ان تخرج اصبعك وستعرف ثمن الجوع
- لدي فكرة , لنا أن نمثل بأننا الآن في القصر الجمهوري , وثمة حفلة غداء فخم لحم غنم و سمك مشوي , عصائر و سجائر اجنبية
_ ولم في القصر الجمهوري , لم لا نفعلها في أي مطعم
- الأشياء التي ذكرتها لاتوجد إلا في القصر يا غبي
_ مم , زين , وماذا بعد
- يامر الحاكم بتزويجنا من احجى خادماته الممتلئات
_ أيها الوضيع , خادمة هذا حلمك وأنت تدفع عمرك هبة له
- هو لايملك إلا الخادمات قبناته تزوجن من عبيده !!
_ صح
- غبي انت لأن الحلم يجب أن يكون واقعيا أيضا
_ أكمل يا ناصح
- يفتح لنا فرغ الحماية , ويقول تزوجوا مع إجازة لمدة شهر
_ شهر فقط لعنك الله يا بخيل
- يا غلام !!!! ألا تعرف أن إجازة الزواج هي شهر !
_ هل سيكفر إن زادها شهر أيضا
- في الجبهة وتحلم بشهرين
_ الحلم بدعة عظيمة
- سأدع الجوع يقتلك مع هذا الزخم القذائفي ولن أكمل لأنك تشتت أفكاري
_ أكمل أكمل
- كون الحملة الإيمانية عامرة فلن يجلبوا لك الخمر
_ أنا لا أشرب
- وما شأني أنا مسيحي
_ اشرب اشر
إلى بدر السويطي
أعرف أنك تغيب لأن النهر عطش .. والأرض بدوابها دائخة
كما أعرف أن النوايا تفككت و صار السؤال حامية !
لكنك يا هذا الحزين بغرب
2
ربما ساكون حادا معك حول












