سِـفرُ الأسفارِ في رحلةِ المُعَنّـى

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 2 أيار 2009 الساعة: 09:57 ص

أحمد عبد الزهرة الكعبي

سِـفرُ الأسفارِ في رحلةِ المُعَنّـى

سِـفرُ الأسفارِ في رلةِ المُعَنّـى
 

 

  

 

أيُّها الجزَّار .. يا جار الأماكن
هل لي بقطعةٍ مِنّي الآن ..
مُختبر الخطأ كبير
أثر السّقطة بين الرّجوع و التّقدّم نحو الرّجوع

لتوضيح الفكرة أكثر..

هُناك سلّة حسَرات
ثَمّة طفل يكبر في جَوفها
طفل يلعب بـِألوانه
يضحك بـِرُعونة
يَضحك لـرُعونة الناس والأشياء
السلة تتحرك بسرعة الرِّيح للرِّيح
السلّة لا تَتَحطَّم
لكنّ الحَسراتُ تنشطرُ..
تتوالد
**   


في المُختبَر   


كَبُر الطفل
اِنتهى الدرسُ مُبكراً
لَم يجد لُقمة في دارهِ الوردة
لَم يجد دماً في وريدهِ
لَم يُقدِّم سِوى ورقة سُقوطه في جُغرافية التأقلم !!

بعيداً عن الحياة   


أَحبَّ امرأةً
تزوَّجَها
فقدتْ عقلها
ماتتْ
نعم ماتتْ
من الطبيعي جداً أن يموت المَرء
بعد أن فقدتْ علاقتها بِرجل
نَسَته القصيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لــوحــة الملــح

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 2 أيار 2009 الساعة: 09:55 ص

لــوحــة الملــح
ـــــــــــــ

اِبتهالٌ مَهووس
كَـ وجـه الرِّيـحِ في الُمـدنِ
كلمـاتهُ شَررٌ
ساوَمَ بُركان اليَقيـنِ
تَتسـكَّـعُ لا سُطور لها
مِن نُبوءةٍ إلى صائغِ يمسخُهـا
حتَّى المحاريث
يزيحـُكَ الجـلاَّدُ مِن بُرعُـمَةٍ
لـ صُندوقٍ لا سماءَ تُغطـِيهِ
لا مخلَب يفتـحُ ثلجَـهُ
جَوفـهُ العاري جُغرافية بيضاءَ
يرقُد فِيه العاطلونَ و القَمَـر
أضلُعهُ صامِتةٌ
حافِـلٌ أديمُكَ بـِ الحِجارةِ
مَصــارعُ المُستسلمين على ضِفافكَ
تحملُـها المَواكِبُ !!
أَتذرِفُ المِلحَ ؟؟
العُشـبُ نادَمَ اِفلاس المعنى
جُذورهُ تَحـيكُ درباً خارجَ الأرض !!
تَسعــلُ أوراقها الحدائق
تَخرجُ مِن سطورها الخُيولُ
كُلَّما انتفَضتْ ورقَةٌ زرعتُ طِفلاً
السَّمـاءُ تَتسعُ لـِ لخصبِ و الدّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

55

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 2 أيار 2009 الساعة: 09:53 ص

55
الصورة الرمزية أمد عبدالزهرة الكعبي
مزدحما كان .. ورائحة الاجساد تنثر على المكان تعب يوم طويل ! كنت قد وضعت الكيس الأزرق على الارض ووقفت قرب امرأة تركية تحدث رفيقتها في الكرسي المجاور بصوت بارز .
الايام التي يطول فيها النهار تظهرني شيخا كبيرا بالكاد يحمل جسده , وأشد ما أكره الاماكن المكتظة
الحافلة 55 وهذا الممر اليومي صوب ذات المكان , والاصطدام الوتيري بتلك الدائرة الضيقة دائما

الخامسة عصرا في الـ (( 55 )) يعني الاختناق , وهناك من يلمح كيسك المتورم بالخضروات والخبز وكتاب مطالعة لم أنجز ربعه للان لان عملية الخيال تبدأ مع اول سطر ومنه يندلع بركان الأسئلة والـ لماذا وغيرها وليت وسوف وربما .

ذلك النحيل الذي يشيح بوجهه يذكرني بـ عدوان كوكر الذي طالما قال لي ان المدير يريد التحدث معك في داخل ثكنة عسكرية دائخة بالكاد يصلها لحم الروست المطبوخ بشكل سيء , أجلس مثل أي محكوم قبالة الباب والمدير بشكله القبيح لايتوانى في صلبي خارجا .. وأنتظر , لطالما جلست خارجا حتى تسرح المدير الأمني وجرت الاحداث وعدوان كوكر يكرر اللعبة انتظر هنا ويذهب لبيته , عدوان كوكر كتب ضد الناس جميعا ويقال انه قدم تقريرا سلبيا ضده شخصيا حين لم يجد من يحرقه .

لم اتسوق شيئا يذكر ,
وقبلها كنت قد مررت بـ وسيم الصبي الصائغ الذي يطالبني بوضع قصائدي في الـ يوتوب وكنت اقول له : كيف تجرأت على دفع 1000 يورو لشراء ميمو (( كلب صغير يقبلونه باليوم قبلا تكاد تتجاوز القبل التي طبعت على جبين كأس العالم )) !! ضحك حين سمع ذلك , يوم الأحد الماضي كان خارجا معه واخبرته ان ميمو لو مر بمدينتنا لأصبح قوزيا*شهيا !!
قرأت له قصيدة شعبية حفظتها منذ سنين تقول (( كيفنا جيف المضى حمل أوزارة أو شال .. أو لملمنة حيل الهدم ثاريه كطعة أسمال .. لابينه حيل الهجر أو لابينه حيل احمال .. عاينلي صدفة او مشة حسبالة انة الجتال )) فقال لي ألله أجبته مبتسما الله يحفظلك ميمو ..

لم تتوقف التركية عن القرقرة والحديث المستمر , كانت أمي تقول لـ كاظم (( شكد تحجي بالع مسجل ؟ )) .. وكنا نضحك ! ياترى ما هو لون الضحك هل يصدق احد أني منذ 8 أعوام لم أضحك , ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسرحية “الذي ظل في هذيانه يقظاً”

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 2 أيار 2009 الساعة: 09:20 ص

 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الوَجْدِ و الجَوَى 1-5

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 21 آذار 2009 الساعة: 12:42 م

عن الوَجْدِ و الجَوَى

 

عن الوَجْدِ و الجَوَى

 

الَّلقطَةُ الأُولَى

تُذكِّره بـِ يومِ زواجِهما وَ يُذكِّرها بـِ مَوعدِ دفع الإيجار

 

تُذكِّره بـِ فيلم السّهرة وَ يقرأُ لها قصيدة لـ محمود البريكان وَ أورخان ميسر !!

 

تشكي لهُ حال أهلِها وَ يقولُ لها: التضخُّم قَتلَ الأرصفة وَ البلابل

 

ذَكَّرته بـِ زواج صديقتِها الخميسِ القادم؛ وَ يقول لِنفسه: سأهجُر الوظيفةَ كي أنام

 

تقولُ له عن مُستجدَّاتِ حُقوقِ المَرأة؛ يضعُ خطَّاً تَحتَ غِواية كيلوباترا

 

تقولُ لهُ: أُحبُكَ

 

يقولُ: يا ريت

 

يذهبُ لـِ لفِراشِ مِثل حمامةٍ تُجعِّدُ شَكلَها

 

وَ تذهبُ هيَ لغسلِ ثيابه

 

***

 

ماتْ

 

لََم ترِث منهُ شيئاً غير حُبٍ لا يُشبه سِواه؛وَ تلكَ القصيدةْ

 

لَن أدع لكِ سِوى هذهِ الأنفاس، وَ بعض الدّيون

لَم أكن تاجِراً

أنا الهاذي الملعون

لَم أَخُن يوماً ذاكرتي، أسقيها مِن خطاك وَ حشرجتي

كُلَّما أردتُ تحرير رقبتي، ازدادت البُقع المُحتلَّة، وَ ازدان الملَفُّ بـِ عدد الدُّيون

سماحةُ الحُزن في ذلكَ الزّيف المُلوَّن اِختراعٌ واهِن

وَ مَن ينتحرُ أولاً يموتُ آخراً

 

لا يوجدُ شَرٌّ أو سِلمٌ في مُعجمي؛ خلا تلكَ السُّويعات الرَّاكضة صَوبنا بعدميَّة

 

لا يوجدُ فرحٌ أو حزنٌ في دفاتري؛ خلا هذه الأفئدة الحارّة

 

كُلّما أردتُ شراء بنفسجة باغتتني الحربُ

 

عند كُلِّ قصيدة غَزل تنكسَّر الحروف

 

هل ستعذريني؟

عددُ القتلى لا يسمح لي بـِ الخروج

 

**

عن الوَجْدِ و الجَوَى

 

عن الوَجْدِ و الجَوَى

لقطة ثانية

تتوارى الحمائم في المخيلة
تُـمحى الأسئلـة كقبر قديم
يختفي عـراكنا مثل رسـالة سرية
تـُفقد المسـرة على حائطِ الفرح
تـُسرق أوراقنا الثبوتية في حدود الأماني
 
نحاكي لحظة البقاء ,نعاندها كي تذعن للحـب , كي نستقر في فوضى الهذيانات نشتري لبعضنا خبزة كبيرة في عيد الحب,ونفكر بغدٍ مقلق لايعرف ماذا يحمل !!شراعنا المسيء للموج والرذاذ البارد,أوصلنا لنا ببطأ,كدنا نغرق فيك يا يم السرائريا يم الجرائر, يا يم اليم .
 
الألم للأمس لايرجع,الألم في عنوانه الجديد يقنع
الجسد يثور على ألامـه معانقا وجعه القادم من فشل جديد
خدعتني بلون ذهبي يشق سقوفا داكنة
أوهمتني بعمر ترتجيه الأزاهر ليطول
 
هذه زهرتي تمس الشاهد ,تقرأ لك .. فاسمع الزهرة
 
أتسمعني الآن ؟؟
هل يضايقك تراب النتيجة ؟
هل هناك من يسامرك ؟
أنا أغار ..
تعرف ذلك
سأمر بك مساء
ربما أنام هنا
ربما لا ترغب أنت بذلك
لكني سأعود بعد غسل ثيابك
لي رغبة بالثرثرة في حبسك الانفرادي …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نَشْوَةُ اَلرِّضَا

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 14 كانون الأول 2008 الساعة: 12:01 م

نَشْوَةُ اَلرِّضَا
ــــــــ
تَنَامُ تِلْكَ اَلْأَشْيَاءُ الصغيرةُ عَلَى قَارِعَةِ اَلنَّجْوَى
وَ الْأَفْكَارُ تَنْهَشُ غُبَارَها
تَبْحَثُ فِي أَسْرَارِهَا سِرَّاً
لا أكتُبُ لِأَحَدٍ
اَلاِنْقِرَاضُ إِذْ يَتَفَشَّى يَكْنِسُ اَلْقَارِعَة !!
وَ الشَّاعِرُ اَلْمَجِيدُ يَسْحَقُ كَبَائِرَ اَلْخَطَأ بِخَطَأ كِتَابِيّ
***
فِي خُرُوجِهِ مِنْ بَطْنِ اَلْأَزْمِنَةِ يُحَاوِلُ نَشْرَ تَعَالِيمِ اَلْمَحْو
أَنْ تَعمَلَ بِلا ضَوْءٍ
أَنْ تَمُوتَ بِلَا كَفَنٍ
أَنْ تَقْرَأَ لِلطُّرْشَانِ إلياذةَ اَللَّحَنِ
هُوَ اَلشَّاعِرُ صَاحَ فَتَجَمَّعَتْ حَوْله اَلْفِخَاخُ وَ الطُّيُورُ
وَ إِنْ بَكَى..تَجَمَّعَتْ اَلشَّبَابِيكُ حُلُمَاً بِالْمَطَرِ!!
هذَا اَلِاعْتِرَافُ يُخْرِجُ اَلْأَجْنِحَةَ مِنْ أَشْرَاكه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في غضون دمعة / سياسة اللعب حتى الدقيقة 92

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 13 كانون الأول 2008 الساعة: 23:50 م

في غضون دمعة
______________________
سياسة اللعب حتى الدقيقة 92

في غضون دمعة أو أقل .. سنطلع على أكوام الصباحات الزائفة
من صحيفة النعي يتصاعد غبار الأحرف !! ليهجع الموتى وتندثر
الفصول المستفزة !! سرت العادة أن ينام الضوء في أجفاني وفي جدية أقل
ينمو وجد المكاتيب قبسا تحت هروب المفردات من مخيلة تأثري

هل تسامح الموتى بعبورهم المجاني على ظهرك المحدودب ؟
- لا وقت لدي للغرابة
شعور غريب يخرج من باب الرؤى في هذه اللحظة ..
كنت حارا مثل جمرة أستمتع برمادي
الصحيفة تهبط من أريكة نومي كجبل ثلج في آب

لا تخيفني هذه الابتلاعات التي تخبرني دائما بما علي فعله
كنت أمارس لعبة الفهم , كي أضحك على المرآة الكاشفة
حمـل الموتى تلميع إجباري للضرورة
الضرورة مفاجأة مخيفة للمــعنى
(( لأني الآن أكتب ولا أستدير للخلف , كما علمتني العواصف والبلاد المنهارة ..
أتذوق الآن معنى الفوز على الخسارة ..
أعيد ما كتبت على جدار طفولتي في الحارة !!
من خسارةٍ لـ خسارة يصبح الصلماخ تأريخا وحضارة ,
وثمة بائع حلوى قتله العيد كتبوا على قبره يا خسارة ..
ضحكت في سري وفركت قبره بما تبقى من السيكارة ..
العالم من خلفي يغوص في الطهارة *
لا تستغربوا القافية فهي رعونة الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سِفر النار الباردة - الخلاص ما قاله الولد الناجي

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 13 كانون الأول 2008 الساعة: 23:46 م

سِفر النار الباردة - الخلاص  ما قاله الولد الناجي
أحمد عبد الزهرة الكعبي - العراق


1
بن كوش الساقط في فتنة المراد
وطأ الحديد لتركيع الرعية .. والصنم صنيعة التلكأ
أعبدووووه !!
الطيف الباعث كوكبا صُير أمرا لقتل الأولاد جهرا
السرداب يحاكيه ألا فـ صبرا أيها الولد
كان نبيا , يكبر على حطام التماثيل
الكبير داس الجوف فخرج القمل والدود
فسألوه ..
برج السيء ليحادث الواجب ,النار تلتف بجسد قويم
خرج الولد , والبعوض يشرب دم الجيش ويلعب برأس الملك
اكتفى الملك بدواء النعل لشفاء مستحيل

2
للكوكب طيف الولدِ السارد لأبيه
تلك المنزلـة الحذر الحذر !!
أكتم ما حبسته الأجفان , واحذر المَكيدَة
كما طيف الجد عرف الكظيم
الأقمار تحيك للنيل من القبس
سـ نـ قـ تـ لـ ـه !!
أَذْؤُبٌ الأسفار وحكايا الحـسد
ما تنصلت من نواياها
مَذْؤُوبٌ سَجَعَتْ حمامته,شمسُ الطيفِ العليل
ماخرقوه ,الدم بثوبِ الحكمة مفضوح
النزف لـ جديٍ وأسنان كلب البرِ بريئة
الخطيئة باعت ضيفها بدراهم شاهد التقسيم
الفتنة الكبرى بثوبٍ لكنه مخروق
فر قب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نثر القصيدة .. 2

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 13 كانون الأول 2008 الساعة: 23:26 م

نثر القصيدة ..

 

أحمد عبدالزهرة الكعبي

نثر القصيدة ..

أحمد عبدالزهرة الكعبي


1

الرََّجَاءُ رِدَاءٌ
المَوْسِمُ يَدُورُ

ليت هذا يولي في عربة النحس ,تهترأ الدفاتر التي كتبت فيها شتى المواليد !!
ميلاد الهروب للحظة سـارة كان انتظارها شاقا.. ميلادنا العبق تدور حوله المناحة
ميلاد القنوط على جسد الشجر الوارف
ميلاد الموت في حجر الفتيات
و ميلاد خرج الطفل فيه ساكتا حين ربتت على كتفه دمعـة اليـُتم المبكر

السُّخْرِيَةُ المُرَّة
الشَيْخُوخَةُ الرَّمْزِيَّة

شيخوخة الدروب تحت قدم العابر نحوه لا أكثر
شيخوخة الاتجاه
شيخوخة الخبر المقيم بفواجعه
و شيخوختنا المبكرة حينها نزعتنا ثياب العيد ليلة الهلال

السِّرُّ الْمُتَفَشِّي
ضَّيْمُ الضَّيْم

ها قد انتهى المرابض لزمنه .. ترك على سطح الدار ثياب الأمل الزائف ,واستدار لبرج الحمام لينثر الاجنحة للأعلى .
أحس بزيادة البقاء

لا أكثــــــــــــــــــر !!
2

الداخل مسرعا لفوضانا يعترف بقدرتنا على انجاز الاعتراف , ومرور السنة بـ جنازتين قتل النسيان في الذاكرة
موالك يجر الروح يا عراقي …
غني ياعراقي .
من تساوم على الرجوع بعد الآن ؟؟ متى تتخلص من الآن ؟؟ المتألم يشتري أكفانا تليق بأرواحهم البيضاء
كانوا قربه و الشتاء ينتحر بـ أنة ’ غادر أهلي بسرعة
حامل الأضرحـة ..
أوصلـها حتى آخر قبس في عتمة السطـوح
خيولـه العمــياء آثرت الصهيل على صدره !!
كانت تسـرج لـه الأزمـنة وتغني لـه من وحـي العناق
ماردا يجـر صخر ((المناحة ))
مامن مكان يضم الحنايا
وتلك النسور الراقصة
أعلى الدهشة
تنزل بتودد يحف جوعـها التكـرار
عيناه رماد نعش خال
الطيور التي نحبها مجموعة من الجثث
جثث الراحلين …أجمل اجنحـة

3

أعرج ليلك ينده الزمن البطيء.. كنت أدفن أحبتي بقلب صلف..
على مَرْأًى الذئاب
وقطاع الطريق والقراصنة والكلاب واللصوص والساسة الكبار والساسة الصغار وذريتهم …
أردت العودة .. اختفى القمر والنجوم .. حتى الدرب لم يعد هو !!
رفعت أرقامهم أمامي ..
فكان السجن
السجن أعرج كما ليل بغدادي طوقته الطائرات ورائحة الدم ..
خرجت مني
وبقي الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريدة المدى 17-9-2008 مذابح شارع المتنبي

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 23 أيلول 2008 الساعة: 22:18 م

[1.gif]

[2.gif]

[3.gif]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي