تنويه مهم :
تم تغيير الايميل الشخصي بسبب فقدان القديم
| ► | كانون الثاني 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

تنويه مهم :
تم تغيير الايميل الشخصي بسبب فقدان القديم

15-10-2009

*·~-.¸¸,.-~* غيابها تواريخ بلا أيام ..
وبحر يترك الأصداف دون رمل *·~-.¸¸,.-~*
الغربة علمتني ان أكتب للناس أتراحهم ..
وهي
علمتني أن أكون الناس ,,
من الطيبة ان أزرع لها نرجسة على هوامش الدروب والقـلوب ..
أكتب لها ولعفة روحها أناشيد الغيوم ..
ذات مرة كان الحزن يرن ..
بأرقامه المدهشة ..لم أرفع سماعة قلبي !!
كمن يتهم التراب بالجريمة ’
دماء طائر بللته العاصفة !!
تجري على مشارف اللغو أسئلتي !!
*·~-.¸¸,.-~*
شمسها الوارفة ..تطل على حزني العراقي ..
على بكائي المحفور
على رمل عاشوراء
على بلادي المنهكة بالدسائس
على أصنام تتحرك بي كلما أردت تغيير المكان
*·~-.¸¸,.-~*
لاتخبريه قلبكـ الصغير بلعثمة الأبواب
فهو يتسع كليل الأسْروأبيض كـ أنت
امسحي صوري من جدران النهايات فهواء الحياة الذي انتظر و خاتم يسور اللحظة
للحضور عفة المعنى
ودهاليز القلق
2007

![]()
هواجس

سِـفرُ الأسفارِ في رحلةِ المُعَنّـى
أيُّها الجزَّار .. يا جار الأماكن
هل لي بقطعةٍ مِنّي الآن ..
مُختبر الخطأ كبير
أثر السّقطة بين الرّجوع و التّقدّم نحو الرّجوع
لتوضيح الفكرة أكثر..
هُناك سلّة حسَرات
ثَمّة طفل يكبر في جَوفها
طفل يلعب بـِألوانه
يضحك بـِرُعونة
يَضحك لـرُعونة الناس والأشياء
السلة تتحرك بسرعة الرِّيح للرِّيح
السلّة لا تَتَحطَّم
لكنّ الحَسراتُ تنشطرُ..
تتوالد
**
في المُختبَر
كَبُر الطفل
اِنتهى الدرسُ مُبكراً
لَم يجد لُقمة في دارهِ الوردة
لَم يجد دماً في وريدهِ
لَم يُقدِّم سِوى ورقة سُقوطه في جُغرافية التأقلم !!
بعيداً عن الحياة
أَحبَّ امرأةً
تزوَّجَها
فقدتْ عقلها
ماتتْ
نعم ماتتْ
من الطبيعي جداً أن يموت المَرء
بعد أن فقدتْ علاقتها بِرجل
نَسَته القصيد
لــوحــة الملــح
ـــــــــــــ
اِبتهالٌ مَهووس
كَـ وجـه الرِّيـحِ في الُمـدنِ
كلمـاتهُ شَررٌ
ساوَمَ بُركان اليَقيـنِ
تَتسـكَّـعُ لا سُطور لها
مِن نُبوءةٍ إلى صائغِ يمسخُهـا
حتَّى المحاريث
يزيحـُكَ الجـلاَّدُ مِن بُرعُـمَةٍ
لـ صُندوقٍ لا سماءَ تُغطـِيهِ
لا مخلَب يفتـحُ ثلجَـهُ
جَوفـهُ العاري جُغرافية بيضاءَ
يرقُد فِيه العاطلونَ و القَمَـر
أضلُعهُ صامِتةٌ
حافِـلٌ أديمُكَ بـِ الحِجارةِ
مَصــارعُ المُستسلمين على ضِفافكَ
تحملُـها المَواكِبُ !!
أَتذرِفُ المِلحَ ؟؟
العُشـبُ نادَمَ اِفلاس المعنى
جُذورهُ تَحـيكُ درباً خارجَ الأرض !!
تَسعــلُ أوراقها الحدائق
تَخرجُ مِن سطورها الخُيولُ
كُلَّما انتفَضتْ ورقَةٌ زرعتُ طِفلاً
السَّمـاءُ تَتسعُ لـِ لخصبِ و الدّ
55
مزدحما كان .. ورائحة الاجساد تنثر على المكان تعب يوم طويل ! كنت قد وضعت الكيس الأزرق على الارض ووقفت قرب امرأة تركية تحدث رفيقتها في الكرسي المجاور بصوت بارز .
الايام التي يطول فيها النهار تظهرني شيخا كبيرا بالكاد يحمل جسده , وأشد ما أكره الاماكن المكتظة
الحافلة 55 وهذا الممر اليومي صوب ذات المكان , والاصطدام الوتيري بتلك الدائرة الضيقة دائما
الخامسة عصرا في الـ (( 55 )) يعني الاختناق , وهناك من يلمح كيسك المتورم بالخضروات والخبز وكتاب مطالعة لم أنجز ربعه للان لان عملية الخيال تبدأ مع اول سطر ومنه يندلع بركان الأسئلة والـ لماذا وغيرها وليت وسوف وربما .
ذلك النحيل الذي يشيح بوجهه يذكرني بـ عدوان كوكر الذي طالما قال لي ان المدير يريد التحدث معك في داخل ثكنة عسكرية دائخة بالكاد يصلها لحم الروست المطبوخ بشكل سيء , أجلس مثل أي محكوم قبالة الباب والمدير بشكله القبيح لايتوانى في صلبي خارجا .. وأنتظر , لطالما جلست خارجا حتى تسرح المدير الأمني وجرت الاحداث وعدوان كوكر يكرر اللعبة انتظر هنا ويذهب لبيته , عدوان كوكر كتب ضد الناس جميعا ويقال انه قدم تقريرا سلبيا ضده شخصيا حين لم يجد من يحرقه .
لم اتسوق شيئا يذكر ,
وقبلها كنت قد مررت بـ وسيم الصبي الصائغ الذي يطالبني بوضع قصائدي في الـ يوتوب وكنت اقول له : كيف تجرأت على دفع 1000 يورو لشراء ميمو (( كلب صغير يقبلونه باليوم قبلا تكاد تتجاوز القبل التي طبعت على جبين كأس العالم )) !! ضحك حين سمع ذلك , يوم الأحد الماضي كان خارجا معه واخبرته ان ميمو لو مر بمدينتنا لأصبح قوزيا*شهيا !!
قرأت له قصيدة شعبية حفظتها منذ سنين تقول (( كيفنا جيف المضى حمل أوزارة أو شال .. أو لملمنة حيل الهدم ثاريه كطعة أسمال .. لابينه حيل الهجر أو لابينه حيل احمال .. عاينلي صدفة او مشة حسبالة انة الجتال )) فقال لي ألله أجبته مبتسما الله يحفظلك ميمو ..
لم تتوقف التركية عن القرقرة والحديث المستمر , كانت أمي تقول لـ كاظم (( شكد تحجي بالع مسجل ؟ )) .. وكنا نضحك ! ياترى ما هو لون الضحك هل يصدق احد أني منذ 8 أعوام لم أضحك , ب
نَشْوَةُ اَلرِّضَا
ــــــــ
تَنَامُ تِلْكَ اَلْأَشْيَاءُ الصغيرةُ عَلَى قَارِعَةِ اَلنَّجْوَى
وَ الْأَفْكَارُ تَنْهَشُ غُبَارَها
تَبْحَثُ فِي أَسْرَارِهَا سِرَّاً
لا أكتُبُ لِأَحَدٍ
اَلاِنْقِرَاضُ إِذْ يَتَفَشَّى يَكْنِسُ اَلْقَارِعَة !!
وَ الشَّاعِرُ اَلْمَجِيدُ يَسْحَقُ كَبَائِرَ اَلْخَطَأ بِخَطَأ كِتَابِيّ
***
فِي خُرُوجِهِ مِنْ بَطْنِ اَلْأَزْمِنَةِ يُحَاوِلُ نَشْرَ تَعَالِيمِ اَلْمَحْو
أَنْ تَعمَلَ بِلا ضَوْءٍ
أَنْ تَمُوتَ بِلَا كَفَنٍ
أَنْ تَقْرَأَ لِلطُّرْشَانِ إلياذةَ اَللَّحَنِ
هُوَ اَلشَّاعِرُ صَاحَ فَتَجَمَّعَتْ حَوْله اَلْفِخَاخُ وَ الطُّيُورُ
وَ إِنْ بَكَى..تَجَمَّعَتْ اَلشَّبَابِيكُ حُلُمَاً بِالْمَطَرِ!!
هذَا اَلِاعْتِرَافُ يُخْرِجُ اَلْأَجْنِحَةَ مِنْ أَشْرَاكه










