تنويه مهم

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 26 كانون الثاني 2010 الساعة: 11:27 ص

تنويه مهم :
تم تغيير الايميل الشخصي بسبب فقدان القديم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثياب الرمل

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 13 كانون الثاني 2010 الساعة: 18:01 م

ثياب الرمل

 

يئستُ مني
تركت آخر مركبة توصلني إلي
بلغتني مصلوبا على سنبلةٍ
تضحك الخدع على صمتها
أ تبكي القصيدة كلما نطقت حرفا ؟
من يصل البلد الآن ؟
من فكر بالأبواب التي تركتها مفتوحة في كتبي ؟
انتهى وقتُ الوقت , وشرب دمي مني كأساً , ترنحت الأغصان لحمامة لاتحط , ماتت وهي طائرة
العالم الفضي لم يعد ساحرا , حتى النجوم مظلمة , رش لونه الأبيض على رفات الحركة وباع اللوحة للملك
أيا عالما تناثر الموت فيه .. أمسى سلعة سوق تأنفها أصابع اللصوص .
يئست مني
وكل المحاجر التي أغلقتها أخرجت اللعبة
الولد الذي غنى للغيب انطفأ
الريح التي أخرجتها للنزهة وقفت
الحرائق المراد منها الضوء تثلجت
هي الصورة التي التقطها الفلاح للتاريخ
فكان الحصاد مرا عليه لعاب البومة وقيء الحضارة
انتهى وقت المراهنة , تبرع المـُجامِلُ بقنبلة لزيفه , ماتا وبقيت هي تحصد الأطفال في شوارع بغداد !
أليس الموت في نزهة ؟ وما نكنه من خوف لايعدو أن يكون انهيارا لقيم علمتناها حكومة الهز على مجد البتر !
كثرَ القوالون .. ـدون , والزانياتُ رجال .
يئست مني
حامل الأوتاد قبرٌ
وتينة الحي فرشت أوراقها للدود
الحاضرُ سئل الغائب ما الحيلة ؟
حفرة تتسع لفوضاي , لقمة تتوه في البلعوم
ونفر من جيفٍ تصدرُ الهمَ
قم واقرأ قدرك
كل هبةٍ تنقل القوس من قزحهِ للسخام
والعِـيرُ هوامٌ في هيام
سلكنا اول الحي , ظهرت الآفة التي صفقتنا وصفقتنا , على ثياب الرمل حديد الأساس , وعلى وجه الرسام تتناقل الجثث
المسير حتى حتى نقطة بيضاء تركت أثرها على قدرة أهلكها العمى ..
أصوات تداخلت على خشبة الخسران , وما تنتجه الريح للريح و إن وقفت !

15-10-2009

 

12 أكتوبر, 2009

*·~-.¸¸,.-~*حضور الغياب *·~-.¸¸,.-~* أم في الرصيف الآخر

 

حضور الغياب…أم في الرصيف الآخر

~-.¸¸,.-~* غيابها تواريخ بلا أيام ..
وبحر يترك الأصداف دون رمل ~-.¸¸,.-~*
الغربة علمتني ان أكتب للناس أتراحهم ..

وهي

علمتني أن أكون الناس ,,
من الطيبة ان أزرع لها نرجسة على هوامش الدروب والقـلوب ..
أكتب لها ولعفة روحها أناشيد الغيوم ..
ذات مرة كان الحزن يرن ..
بأرقامه المدهشة ..لم أرفع سماعة قلبي !!
كمن يتهم التراب بالجريمة ’
دماء طائر بللته العاصفة !!
تجري على مشارف اللغو أسئلتي !!
~-.¸¸,.-~*
شمسها الوارفة ..تطل على حزني العراقي ..
على بكائي المحفور
على رمل عاشوراء
على بلادي المنهكة بالدسائس
على أصنام تتحرك بي كلما أردت تغيير المكان
~-.¸¸,.-~*
لاتخبريه قلبكـ الصغير بلعثمة الأبواب
فهو يتسع كليل الأسْروأبيض كـ أنت
امسحي صوري من جدران النهايات فهواء الحياة الذي انتظر و خاتم يسور اللحظة
للحضور عفة المعنى
ودهاليز القلق
2007

 

08 أكتوبر, 2009

صنع في هذا العالم

 

الاستماع لـ اندرياس بالنسبة له يمثل حالة من الورطة التي جلبتها المجاملة المفرطة !
حديثه الممل عن نتاليا وخيانتها له مع الافريقي صاحب الشفة المتهدلة كما يحلو له تسميته
الظهيرة الجميلة التي أظهرت جوني بعضلاته وحركاته الراقصة حين
يمشي دقت مسمارا في نعش الفرح الاندرياسي حين انتهت بغموض الكلمات التي تناقلها الاثنان, أندرياس المتأثر بكمية الخمرة التي كرعها مرة واحدة قبل
أن يطرق باب سالم كان يصف علاقتهما بعصفورين يتقاسمان حبة واحدة على غصن تخفيه الأوراق
الخضر .
- كانت تنظر لي بطرف عينها اليسرى صيرتني مجنونا
لطالما تكررت هذه العبارة التي كانت نتيجتها الانفصال بينهما ..
- كانت تكره ساعات عملي الطويلة !
طالبتني بغلق مكتبي والبحث عن عمل آخر لأن الحياة ليست محصورة بين جنبات مكتبي كما قالت
أخبرتها أن الحياة بالنسبة لي عملي لأنه يوفر أسباب الوجود وان طالت ساعات العمل فلقد تعودت
و لا استطيع تغير منهجي لأنه لا يوافق مزاجك !!
قامت بتغيري كأي قطعة أثاث تعود لعهد الجدار *.
ساعات مهدت لـ جوني الوقت الكافي لغسل دماغها !
كان يقولها له بعد ان يهم بالخروج .. - لقد فقدت عملي .. أنا الآن مدمن !
- أيها الغريب كيف لك أن تسرقها ؟ ..
يبكي بشكل طفولي ..
يغلق الباب سالم
يبدو العالم أمامه أصفر
لا سالم هنا
.. الرصاصة اخترقتها وهي في أحضان جوني,
ذكرته بـ الجندي العائد في أجازة مبكرة , الذي فتح باب بيته .. الأضوية والشراب يملأ أركان البيت .
سحب المنظر عينيه إلى مشهد تكرر عنده في غرفة الآمـِر الذي ينعم بغرفة مليئة بكل الطيبات
وفي الجوار ملاجيء جنود يقتاتهم التراب والوسخ !! غرفة مليئة بكافة المشروبات حتى الكحولية
تعلوه صورة الحاكم المكتوب أسفلها قائد الجمع المؤمن !!
- أريد اجازة والدي يحتضر يا سيدي
- لا تأتي هنا ثانية , والدك ليس أفضل من شهدائنا
يخرج حالما بهجوم مباغت على وحدتهم تختلط فيه الشخوص ليضع طلقته التائهة في جبهة هذا الآمر
كما فعل أحد الجنود في الآمر السابق , لكنه لم يلحق على هذا الحلم لأن الامور جرت بسرعة
يرفع الزجاجة التي تحتل وسط الجلسة في غرفة الجلوس أعلاها صورته مبتسماً , لم يفكر بالابتسامة
وهو يحث الخطى نحو المشهد برمته .
زوجة بثياب ملونة هجينة , وغريب في حمام بيته يغني أغاني المعركة التي لم تنته
يدخل السجن الذي خلصه من الموت في الجبهة , ومن رصاصة بقيت في جيبه تنتظر الآمر في هجوم مباغت
لينقله في رحلة مجنونة الى عالم يعيش فيه اندرياس وجوني ونتاليا
الصدى نفسه أيضا يدور في مخيلة يخنقها البارود .
وهو يسأل نفسه لماذا لم ينتحر اندرياس ؟
لماذا بقي سالما في سجنه الذي استغرق شهورا قليلة
نفس الرصاصة التي ثقبتهما .. كتب عليها صنعت في هذا العالم
 
 
* جدار برلين
 

03 أكتوبر, 2009

حاجب السيرة

 

حاجب السيرة

 


الحاجبُ على بابِ الكلمةِ :

اِنتهى الّليلُ

حارسُ السِّيرةِ :

دَع الّليلَ في ثوبكَ

الزّمنُ تحتَ لساني يَدفعُ الجِدا

رهُناكَ مَن يسبحُ في دَمي !

ذَهبَ الّليلُ دُونَ السّجادة ..

دُعاءُ الفجرِ وَ قوافلُ الرُّؤية البغِيضةِ

ماتَ البَيدقُ المُهانُ في أوّل ِحفلةٍ للقصرِ

الدِّيكُ يُنشِدُ للموتى وَ السُّكارى

حُلُماً مُقمِراً في حَبَّةِ رُوح

وَ المسَرَّاتُ البغِيضةُ تحتفِلُ في شَفتَي ذِئبٍ أَلثغ !

حَمَّالاً بلغتُ هاوِيةَ الشارِع

سَقطَ الأميرُ

جاعَ الأميرُ

جاع

 

**

 

في الّلحظةِ تموتُ لحظة..

تُولدُ لَحظة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هواجس

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 13 كانون الثاني 2010 الساعة: 17:54 م

 هواجس

أعمل حزينا في ذكرى العراق
قبل هذا الوقت بحنين أغتالُ آلامي
بعيداً عن جُثتي زرعتُ رسائلي
غدا تولد الجُثـة تحت زغاريد السياط
قبل ذلك سأمر بالحرب كي أعيد يد صاحبي
أطفأ لهيب المحرقة بدمعة أحتفظ بها من يتامى أخوتي
***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

م ا ج د

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 13 كانون الثاني 2010 الساعة: 17:49 م


 

م ا ج د

 

أتسافر الآن ؟
لست وحدك , انتبه لرجفة القلب وثياب المستقبلين المودعين السود
كل هذا الزمن وأنت تدفع الشرك بالبسمةِ
تروي طرفة الآلام .. ضحكة الحزن
كم عنيد أنت تقول للوقت , وفي قارة تعشقها يموت النخل كل قطرة منك
تكرر العبارة الصمت موقف
أيها الصاخب كـ بحرٍ تقطعت به السبل .. وقطعتني بغيابٍ مضى السبت فيه عاريا
متى تفشي الأسرار ؟ لتخبر الأقمار فيك أغنية ً حنينة
متى يخرج النهار من قلبك ترافقه الطيور والارصفة ؟ وكلمات مني كانت تؤرق هروبك
الموجع أنهم أخبروا الفجر السبتي .. بدموع على خشب افتراضي صنعته لنا
أنك رحلت بغيبوبة سكنتنا .. حين أردت أن تقول - هنا الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سِـفرُ الأسفارِ في رحلةِ المُعَنّـى

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 2 أيار 2009 الساعة: 09:57 ص

أحمد عبد الزهرة الكعبي

سِـفرُ الأسفارِ في رحلةِ المُعَنّـى

سِـفرُ الأسفارِ في رلةِ المُعَنّـى
 

 

  

 

أيُّها الجزَّار .. يا جار الأماكن
هل لي بقطعةٍ مِنّي الآن ..
مُختبر الخطأ كبير
أثر السّقطة بين الرّجوع و التّقدّم نحو الرّجوع

لتوضيح الفكرة أكثر..

هُناك سلّة حسَرات
ثَمّة طفل يكبر في جَوفها
طفل يلعب بـِألوانه
يضحك بـِرُعونة
يَضحك لـرُعونة الناس والأشياء
السلة تتحرك بسرعة الرِّيح للرِّيح
السلّة لا تَتَحطَّم
لكنّ الحَسراتُ تنشطرُ..
تتوالد
**   


في المُختبَر   


كَبُر الطفل
اِنتهى الدرسُ مُبكراً
لَم يجد لُقمة في دارهِ الوردة
لَم يجد دماً في وريدهِ
لَم يُقدِّم سِوى ورقة سُقوطه في جُغرافية التأقلم !!

بعيداً عن الحياة   


أَحبَّ امرأةً
تزوَّجَها
فقدتْ عقلها
ماتتْ
نعم ماتتْ
من الطبيعي جداً أن يموت المَرء
بعد أن فقدتْ علاقتها بِرجل
نَسَته القصيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لــوحــة الملــح

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 2 أيار 2009 الساعة: 09:55 ص

لــوحــة الملــح
ـــــــــــــ

اِبتهالٌ مَهووس
كَـ وجـه الرِّيـحِ في الُمـدنِ
كلمـاتهُ شَررٌ
ساوَمَ بُركان اليَقيـنِ
تَتسـكَّـعُ لا سُطور لها
مِن نُبوءةٍ إلى صائغِ يمسخُهـا
حتَّى المحاريث
يزيحـُكَ الجـلاَّدُ مِن بُرعُـمَةٍ
لـ صُندوقٍ لا سماءَ تُغطـِيهِ
لا مخلَب يفتـحُ ثلجَـهُ
جَوفـهُ العاري جُغرافية بيضاءَ
يرقُد فِيه العاطلونَ و القَمَـر
أضلُعهُ صامِتةٌ
حافِـلٌ أديمُكَ بـِ الحِجارةِ
مَصــارعُ المُستسلمين على ضِفافكَ
تحملُـها المَواكِبُ !!
أَتذرِفُ المِلحَ ؟؟
العُشـبُ نادَمَ اِفلاس المعنى
جُذورهُ تَحـيكُ درباً خارجَ الأرض !!
تَسعــلُ أوراقها الحدائق
تَخرجُ مِن سطورها الخُيولُ
كُلَّما انتفَضتْ ورقَةٌ زرعتُ طِفلاً
السَّمـاءُ تَتسعُ لـِ لخصبِ و الدّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

55

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 2 أيار 2009 الساعة: 09:53 ص

55
الصورة الرمزية أمد عبدالزهرة الكعبي
مزدحما كان .. ورائحة الاجساد تنثر على المكان تعب يوم طويل ! كنت قد وضعت الكيس الأزرق على الارض ووقفت قرب امرأة تركية تحدث رفيقتها في الكرسي المجاور بصوت بارز .
الايام التي يطول فيها النهار تظهرني شيخا كبيرا بالكاد يحمل جسده , وأشد ما أكره الاماكن المكتظة
الحافلة 55 وهذا الممر اليومي صوب ذات المكان , والاصطدام الوتيري بتلك الدائرة الضيقة دائما

الخامسة عصرا في الـ (( 55 )) يعني الاختناق , وهناك من يلمح كيسك المتورم بالخضروات والخبز وكتاب مطالعة لم أنجز ربعه للان لان عملية الخيال تبدأ مع اول سطر ومنه يندلع بركان الأسئلة والـ لماذا وغيرها وليت وسوف وربما .

ذلك النحيل الذي يشيح بوجهه يذكرني بـ عدوان كوكر الذي طالما قال لي ان المدير يريد التحدث معك في داخل ثكنة عسكرية دائخة بالكاد يصلها لحم الروست المطبوخ بشكل سيء , أجلس مثل أي محكوم قبالة الباب والمدير بشكله القبيح لايتوانى في صلبي خارجا .. وأنتظر , لطالما جلست خارجا حتى تسرح المدير الأمني وجرت الاحداث وعدوان كوكر يكرر اللعبة انتظر هنا ويذهب لبيته , عدوان كوكر كتب ضد الناس جميعا ويقال انه قدم تقريرا سلبيا ضده شخصيا حين لم يجد من يحرقه .

لم اتسوق شيئا يذكر ,
وقبلها كنت قد مررت بـ وسيم الصبي الصائغ الذي يطالبني بوضع قصائدي في الـ يوتوب وكنت اقول له : كيف تجرأت على دفع 1000 يورو لشراء ميمو (( كلب صغير يقبلونه باليوم قبلا تكاد تتجاوز القبل التي طبعت على جبين كأس العالم )) !! ضحك حين سمع ذلك , يوم الأحد الماضي كان خارجا معه واخبرته ان ميمو لو مر بمدينتنا لأصبح قوزيا*شهيا !!
قرأت له قصيدة شعبية حفظتها منذ سنين تقول (( كيفنا جيف المضى حمل أوزارة أو شال .. أو لملمنة حيل الهدم ثاريه كطعة أسمال .. لابينه حيل الهجر أو لابينه حيل احمال .. عاينلي صدفة او مشة حسبالة انة الجتال )) فقال لي ألله أجبته مبتسما الله يحفظلك ميمو ..

لم تتوقف التركية عن القرقرة والحديث المستمر , كانت أمي تقول لـ كاظم (( شكد تحجي بالع مسجل ؟ )) .. وكنا نضحك ! ياترى ما هو لون الضحك هل يصدق احد أني منذ 8 أعوام لم أضحك , ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسرحية “الذي ظل في هذيانه يقظاً”

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 2 أيار 2009 الساعة: 09:20 ص

 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الوَجْدِ و الجَوَى 1-5

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 21 آذار 2009 الساعة: 12:42 م

عن الوَجْدِ و الجَوَى

 

عن الوَجْدِ و الجَوَى

 

الَّلقطَةُ الأُولَى

تُذكِّره بـِ يومِ زواجِهما وَ يُذكِّرها بـِ مَوعدِ دفع الإيجار

 

تُذكِّره بـِ فيلم السّهرة وَ يقرأُ لها قصيدة لـ محمود البريكان وَ أورخان ميسر !!

 

تشكي لهُ حال أهلِها وَ يقولُ لها: التضخُّم قَتلَ الأرصفة وَ البلابل

 

ذَكَّرته بـِ زواج صديقتِها الخميسِ القادم؛ وَ يقول لِنفسه: سأهجُر الوظيفةَ كي أنام

 

تقولُ له عن مُستجدَّاتِ حُقوقِ المَرأة؛ يضعُ خطَّاً تَحتَ غِواية كيلوباترا

 

تقولُ لهُ: أُحبُكَ

 

يقولُ: يا ريت

 

يذهبُ لـِ لفِراشِ مِثل حمامةٍ تُجعِّدُ شَكلَها

 

وَ تذهبُ هيَ لغسلِ ثيابه

 

***

 

ماتْ

 

لََم ترِث منهُ شيئاً غير حُبٍ لا يُشبه سِواه؛وَ تلكَ القصيدةْ

 

لَن أدع لكِ سِوى هذهِ الأنفاس، وَ بعض الدّيون

لَم أكن تاجِراً

أنا الهاذي الملعون

لَم أَخُن يوماً ذاكرتي، أسقيها مِن خطاك وَ حشرجتي

كُلَّما أردتُ تحرير رقبتي، ازدادت البُقع المُحتلَّة، وَ ازدان الملَفُّ بـِ عدد الدُّيون

سماحةُ الحُزن في ذلكَ الزّيف المُلوَّن اِختراعٌ واهِن

وَ مَن ينتحرُ أولاً يموتُ آخراً

 

لا يوجدُ شَرٌّ أو سِلمٌ في مُعجمي؛ خلا تلكَ السُّويعات الرَّاكضة صَوبنا بعدميَّة

 

لا يوجدُ فرحٌ أو حزنٌ في دفاتري؛ خلا هذه الأفئدة الحارّة

 

كُلّما أردتُ شراء بنفسجة باغتتني الحربُ

 

عند كُلِّ قصيدة غَزل تنكسَّر الحروف

 

هل ستعذريني؟

عددُ القتلى لا يسمح لي بـِ الخروج

 

**

عن الوَجْدِ و الجَوَى

 

عن الوَجْدِ و الجَوَى

لقطة ثانية

تتوارى الحمائم في المخيلة
تُـمحى الأسئلـة كقبر قديم
يختفي عـراكنا مثل رسـالة سرية
تـُفقد المسـرة على حائطِ الفرح
تـُسرق أوراقنا الثبوتية في حدود الأماني
 
نحاكي لحظة البقاء ,نعاندها كي تذعن للحـب , كي نستقر في فوضى الهذيانات نشتري لبعضنا خبزة كبيرة في عيد الحب,ونفكر بغدٍ مقلق لايعرف ماذا يحمل !!شراعنا المسيء للموج والرذاذ البارد,أوصلنا لنا ببطأ,كدنا نغرق فيك يا يم السرائريا يم الجرائر, يا يم اليم .
 
الألم للأمس لايرجع,الألم في عنوانه الجديد يقنع
الجسد يثور على ألامـه معانقا وجعه القادم من فشل جديد
خدعتني بلون ذهبي يشق سقوفا داكنة
أوهمتني بعمر ترتجيه الأزاهر ليطول
 
هذه زهرتي تمس الشاهد ,تقرأ لك .. فاسمع الزهرة
 
أتسمعني الآن ؟؟
هل يضايقك تراب النتيجة ؟
هل هناك من يسامرك ؟
أنا أغار ..
تعرف ذلك
سأمر بك مساء
ربما أنام هنا
ربما لا ترغب أنت بذلك
لكني سأعود بعد غسل ثيابك
لي رغبة بالثرثرة في حبسك الانفرادي …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نَشْوَةُ اَلرِّضَا

كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 14 كانون الأول 2008 الساعة: 12:01 م

نَشْوَةُ اَلرِّضَا
ــــــــ
تَنَامُ تِلْكَ اَلْأَشْيَاءُ الصغيرةُ عَلَى قَارِعَةِ اَلنَّجْوَى
وَ الْأَفْكَارُ تَنْهَشُ غُبَارَها
تَبْحَثُ فِي أَسْرَارِهَا سِرَّاً
لا أكتُبُ لِأَحَدٍ
اَلاِنْقِرَاضُ إِذْ يَتَفَشَّى يَكْنِسُ اَلْقَارِعَة !!
وَ الشَّاعِرُ اَلْمَجِيدُ يَسْحَقُ كَبَائِرَ اَلْخَطَأ بِخَطَأ كِتَابِيّ
***
فِي خُرُوجِهِ مِنْ بَطْنِ اَلْأَزْمِنَةِ يُحَاوِلُ نَشْرَ تَعَالِيمِ اَلْمَحْو
أَنْ تَعمَلَ بِلا ضَوْءٍ
أَنْ تَمُوتَ بِلَا كَفَنٍ
أَنْ تَقْرَأَ لِلطُّرْشَانِ إلياذةَ اَللَّحَنِ
هُوَ اَلشَّاعِرُ صَاحَ فَتَجَمَّعَتْ حَوْله اَلْفِخَاخُ وَ الطُّيُورُ
وَ إِنْ بَكَى..تَجَمَّعَتْ اَلشَّبَابِيكُ حُلُمَاً بِالْمَطَرِ!!
هذَا اَلِاعْتِرَافُ يُخْرِجُ اَلْأَجْنِحَةَ مِنْ أَشْرَاكه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي