احمد عبدالزهرة الكعبي … نصوص أخيرة للدهشة للخيبة للوحل للموت للحب للشارع
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 22 أيلول 2006 الساعة: 22:29 م
التاريخ: Monday, September 18
الموضوع: قصائد
1
ايقونة النسيم
يمر النسيم … واشم فيه رائحة شال كان يعتق ألمي , أجمعه في ايقونة وجدتها فيَّ , انحو صوبها العجوز
أأمي كيف كان انفجار الصباح , أأمي كيف عاد القتلى لاطفالهم , أمنا هذه من بقايا عوز جغرافي من صدف الطبيعة القبلية , لكنها تحفظ أشهر الصوم لتبقى جائعة, صحنها المبلل ,
شالها الريفي العبق , تنورها وخشب الكالبتوز وعيناها ورماد السنين غفوتها على صدى أبي , كان النسيم كانت تعد لنا الايام علنا نكبر , ها قد بلغنا السقف , واشترينا تنور الغاز , وقرأنا لها جريدة الرصيف وترملت نسائنا , وأضحينا نقبل البعض لعيد كان سويعة , واشترينا صحنا صينيا وشالا من البلاد البعيدة , ونظارات المانية وللان ظلت تجاور ابي في المقبرة
_ يمه ( الطرق وعرة والنار لاتعرف النساء ) الباب لاباب لها , تركت نظارتها وسارت نحوه تقرأ ترنيمة المشاحيف , تقول له عد ايها الريفي النحيل ماعادت عاصمة الشمس مدينة , ولا كبر الاولاد , ها انا اعددت حناء للرثاء لربما انتهينا الليلة , المراسيم حزينة , والبلدة حزينة , امي لم تعد جوار المقبرة , ولا كان ابي على مشحوف القبيلة يمر النسيم , واشم فيه رائحة شال كان يعتق ألمي
2
لازلت في مقتبل الرغبة
أدناه .. أبحث عن وجه لكم , ودموع حقيقية لكائن رافق تعاستي , لم ازل على عهدي القديم اكلم المشعوذين , وابكي خشية كل مساء معتم عند مفردات من تراب يهمس بي لا تنخدع بهذا الضوء فهو من جنس الحلكة ولا سراج الا على وجه المذبوح في العراء .
- دع روحك
- لمن ؟
- ستكون ظلا لشجرة الياس
- لكني لازلت في مقتبل الرغبة
أو تعالوا بهذه الوجوه , بهذه العلامات الفارقة , باسنان الذهب المسروق من متحف الذات , بصوت من الريح ! من لي في خلوة الحزن هذه , من يعيرني أصابعا كي ارسم حركات الصدق , من يعي أن وحدتي هذه ليست جديدة , وهناك كان وحيدا يرى أجساد أهله تطعنها أوباش الفلاة .
- هي غلطتك
- لكني لازلت على قيد الحب
- ومثلك لايحب
- لكني في مقتبل الرغبة
أيها الحبل سأربط تيه الحاضر , والمتمدنين , سيرتبط بلسانك كل حشو السنتهم , سيرتفع غبار الكذب بعد نزول اقدامهم الرخوة , بل أقدامي . الجنائن هناك يرسم فيها المحزوز من النحر ظل الصبر , وفي الجهة الاخرى يتناحر ابناء الاوباش على حقيقة الضوء والسراج ! إني المنتحر ادناه أو اعلاه ادون صخبكم واستدير للابد
3
صبغ ( أظفار)
للرجال
- صباح الخير …
لاترد المرآة سلامه اليومي ,
صوت القطار يشير لتخمة ما ,
وحركة الطائرات تفضح مدينة ساكنة ,
ادار التلفاز الى قناة اخرى بعد نشرة حمراء تأنب صمت الضمائر ,
وهنا شاهد كارثة برنامج نجم الفريج ,
ميوعة مبالغ فيها وتأنيث رهيب لكل شيء حتى لشوارب البناة الاوائل ,
اغلق الجهاز واستدار نحو كتاب وصله بالامس من كاتب يريد رأيه والمصيبة ان قصة الكتاب الاولى كانت ( علاقة مشبوهة ) تمجد الشذوذ ,
رمى الكتاب واتجه نحو النافذة بعد ان وضع قدر الماء على الطباح أملا بقدح شاي ,ارسلته الحاجة اليه لانه يحب شاي الوطن ( لطالما قال لها بلادنا لاتنتج ولاتزرع الشاي هي تصنع الوشاية وهي تقول له – تبقى كلشي ماتفتهم ) دفع الستارة بقوة , وراح يصيخ السمع لهدوء الارصفة اعلى بافاريا المتخمة بالغرابة والدهشة ,
حوار جاره وزوجته حول ارتفاع سعر البنزين وتمنطقه السياسي بضرورة تحرير النفط من أوباش العصر
( نحن طبعا ) وتأييد زوجته المتملق طمعا بتوطيد علاقة تهددها زيادة وزنها المفرط ,
اغلق النافذة ضاحكا ( لربما لم يضحك ) ,
رفع الصحيفة التي يرميها له الساعي كل صباح , اعلان كبير
ديفد بيكام يشهر اظافره (أظفاره ) الملونة وفوز الشركة حصريا بتوزيع الصبغ الجديد عالميا ,ياالهي لهذه الاخبار ..كأن اصاب الكوكب زلزال ’ رأسي يدور , قابلتها …
- صباح الشر
- صباح السقم
عرف ان المرآة بدأت تعكس ماهية السلام وحقيقته , فلا صوت القطار ونزول السياح حقيقة ولا الدم الذي يغطي النشرات بخبر , فتح التلفاز لمتابعة فوز نجم الفريج بعلبة اصباغ ( بيكمية ) , والاخبار لم تجلب الهوى من حيث ندري ولا ندري , فقط ماتغير ان جاري صباح اليوم الاخر اقتنى سيارة حديثة اهدتها اليابان للدول الصناعية في محاولة الحد من شراهة الاوباش ,الذي بقى على مكانه القدح الذي لم ارتشفه من الامس , والمرآة هي الوحيدة التي زادت حركة وتعليقا بعد اكتمال المشهد .أما انا تنازلت عن صباح الخير ,
مررت هكذا , لربما سمعت صوتا يجيء من خلل الجدار
- صباخ الخير أيها المسخ
لم اميز الصوت لربما أخذت المرأة نبرة صوت أمي ,
جريدة الصباح تهبط من الباب ,
اعلان كبير , كبير جدا ,
رجال بعضلات مفتولة ,
أكتاف كالمصفحات ,
نظرات ليوث ,
غضب الافاعي ,
أظفار يقال انها لـدب ,
الدب هو مختصر د .ب ( D.B)
4
ثورة الفجل
عرف انه نفس الصباح الذي ودع فيه الشرفة , لم يرشده صوت النباح الى تشابه الأحداث , ولا خرير النهر الذي يجاور حجرته , لأن وقت الخروج الذي يترقبه أوجل والسبب خراب في التقاويم حدث أدى الى عطل حاسوب الرغبات أوهكذا قيل له , مشاهد الشارع لم تعد تتكرر , ام جليل بائعة الفجل العجوز التي تقرأ في خنة صوتها أسفار المدينة التي تقطنها والمدن التي هربت منها لازال صدى صوتها يرج المكان والذي تغير انها ماتت فقط , دهاليز الشارع الذي لايوصل لاي مكان , رسوم الاشباح التي تؤطر مؤخرة جدران مدرسة بقت عالقة في ذهنه , منبر الديكة التي كانت تربك الصبح لم يتغير لان الديكة الخشبية اخذت نفس المكان , حتى المسجد الصغير لازال يحافظ على مكانه , قالوا انه بعد حملة الاعمار وجدوا شيخ المسجد تحت اطار عربة الرمل , وكل مافعلته ام جليل انها انبأت المختار بضرورة ان يكون للرجل شرفا وليس شاربا . عرف انه نفس الصباح الذي ودع فيه الشرفة , لأنه حين اختار صوته وتقمص دور العقل رفضته الماكنة , خرج ليصرخ ان الفجل هو كل ماتحتاجه ضمائركم , كان قد سكت النباح , وتعالت حشرجة الديكة الخشبية , لكن هذه المرة لم يجد المختار من يخبره بان عربة الرمل التي داست من عرف انه نفس الصباح لم يعد بحاجة لصدى الفجل .
5
النوايا..
ذئب يمتهن الحوار صباحا .. يعلن للشاة البريئة مشاعر أنياب باتت دون حراك.. شاة تجيد العَدو.. لتقترب من زنبقة أواخر الفصل.. لتخبرها جدوى الانتحار بين أسنان صغيرة .
زنبقة تذبل رويدا لتخبر الفصول بجدوى التمسك بالقديم.. فصل يؤطر الطبيعة بدماء ذئب تكسرت نابه جراء قضمة خاطئة.. فهبط على تربة الزنبقة حين زفت الغيمة مطرا أدخل كل أدوات الصورة للجذر.
هب من هب فمنهم من حبس ذئبا ساقطا , ومنهم من رفع سعر الصوف , والحطاب الساذج خلع ساقا يابسة لـزنبقة تتلوى.. فـيترك حسرته تمتزج بأنياب طرحتها المواسم عند جذر ترك حفرة في مخيلة الفلاح , الذين خبروا جذورها ماعرفوا سر الرفسات , وسر الفسائل المتصوفة , لكن رائحة الزنبق كانت تجذب قطيع يأتي كل غروب كي يعوي! ,يقولون أن أهل المدينة زرعوا النبتة في ارجاء المكان , وكانوا يتذوقونها .. بروز أنياب في الولادات الجديدة لم ترعب المكان قدر أن تكون الانياب برزت عند أبناء الحطابين فقط , اختلطت النوايا منهم من عزى ذلك إلى عملية الاستنساخ التي باتت تجعل النباتات تأخذ أشكالا غريبة , التزموا الصمت , عواء القطيع والنبتة كل غروب ظاهرة أدت لعدم انتهاء الموسم.
6
جثة الاسطورة
ليس لي إلا البوح , ولكم كل المسافات , لي الخيبات ولكم المنال والفوز , أيها اللصوص , ليس هناك ما أخافه , ولا أخاف , هنا حيث قررت , أن أرمي عيارا في الخريطة التي تعلو جبهتي ,
سأترك الجبهة , نعم سألوذ بالتراب , سألوذ بالفرح حين أرى المبعدين قريبا قريبا
أيتها الكلاب ماعاد لسهري ونباحك أي حضور ,هكذا وجدوا عباراته على وريقة ..كان يختبأ بين الساعات ليواري جثة الاسطورة , هذا هو نباح ومسافات ولصوص ,,,من سيواري جثته النتنة غير سعاة بريد لايراهم أحد , من سيرش وجهه غير بكاء مجهول , لكنه يضيق ذرعا بالاضرحة المنوطة به , فتحته النافذة الحديدية ليطل على عالم يركع لأي دوي لأي فضيحة ولا يعرف إنه لايعرف , بين ركلة الساعة ووجه المكتنز بالبصاق ثمة ورم يتسيد , حينها ودع الرياض التي أطرت مخيلته وراح بأقدامه الصدئة ينشد مشجب البنادق ,
_ ماذا تفعل هنا يا أنا
_ أضع حدا للخرافة
_ صه فنحن ولد الجارية
_ …
_ دع رأسك
_ وحلمي
_ للقمامة
_ لكني الان جثة
_ أنت المعنى
_ هه
ليس لي إلا البوح !……
دوي
انتهوا
7
قدم الماضي
[العابرون لهم لغو يبلغ آخر السجن , هو يمسح حذاءً ليس له , لم يرفع رأسه منذ سنوات , عرفه أصحابه بأنه يقص ظفر الوقت ولا يتحدث عن بطء الزمن, كان يعد خريطة لجيناته حتى يكمل مشوار إعادة الزمن , أو العودة الى الماضي , والمصيبة انه كلما عاد بالزمن للوراء يجد نفسه في السجن , فامتهن صبغ الاحذية , حتى الخطوة الاخيرة ..]
8
نفترق مجتمعين
يتوارى البحر ونلج في غيبتنا المذهلة , نتعارك مثل الديكة , نبتل بالعبارات حتى بلغنا أول الميناء , هو يقول أنا وأنا أقول أنا , تلاطمت الأنات وقت اندثار الموج , تقطعت أنفاسنا القليلة جدا كالفرح هناك في عاصمتنا , تهنا في الشارع الهادئ , نتسلل من بين الاشارات , هناك قال لي مرة أخرى- قف , وهو يركض عكسي ! لم أقف لأن صخرة ما تحبس الذاكرة عند كل مفترق , هو يأكل ما أودعته الحبيبة من طبخ محلي وأنا آكل أظفاري , صاحبة الفندق قالت - الليلة برأس أحدكما , لم نتردد بالهروب نحو أي شيء أو أي مقصلة , لم نكتفي بالنظر للجدران , ولا النظر إلينا لأن الشبه كان ضئيلا بينه وبين ال أنا المفترضة , ومرت الساعات ونحن ننام على كرسي تمتطيه رائحة جواربنا . يتوارى البحر ونلج في غيبتنا المذهلة , ولامكان نغتسل فيه من درن الحديث النورسة الميتة هي ذاتها كانت عشائنا الفض , على الرغم من قدوم الفجر على عربة نقل الجرحى , هناك حيث لم ينتصر أحد , فقد إكتفت أمي وأمه بارسال ثيابهن للمصبغة ثانية ليس لانقلاب اللون بل لعادة الثكالى في أل هناك . كان يرتدي وجها بملامح تختلف عن الوجه الذي أرتديه , نامت جوارحنا , وظلت ألسنتنا تحضر العذر للذي ينتظرنا منذ ساعات , الشمس ليس من عادتها الحضور لكنها انقلبت من زجاجة مستديرة تضعها شرطة المكان للسيطرة على حركة المواشي الغريبة , ومامن جديد كل ما حدث اننا رحنا بعيدا عن تلك المويجات التي رافقت عمرنا البعيد وما عرفنا الاقتراب منه , هو يفتح لسان التساؤل وأنا أفتح أم بي 3 , يستمع لصمتي واستمع لعطب البطارية , النوارس ترش الامكنة بموسيقى البحر الأثير , ونحن كما نحن أدواة لبعثرة بعضنا , نلغي مســـارا ونتلوى كأفعى ابتلعت باخرة , سكتنا حين عرفنا إننا سنفترق lمجتمعين فالبحر يتوارى ونلج في غيبتنا المذهلة .
9
اعلان من هيئة المجاري
الى الاخوات الحوامل اللواتي بلغن الشهر التاسع
الى الاخوة الذين انتظروا الشهر
يسر هيئتنا الموقرة ان تبلغكم عن فتح منافذ جديدة للتخلص من معوقات الحياة بعد شحة حبوب الحد من الانجاب
بلادنا العظيمة تعيش احلك الظروف , وكثرة الانجاب يقلل من عدد الخبز , عليكم ان تنتبهوا لمواعيد الفتح والاغلاق , كما ننبه حضراتكم الى ضرورة دفع رسوم الوأد , كما نبلغكم عن استحداث طريقة للتخلص من معالم الوجه حتى يتسنى لكم التخلص من عملية الحنين الذي يدفعكم للدفن وغيره من الطقوس الخرافية .
انتهى الاعلان دون ان يعطي مواعيد الفتح فتحولت البيوت الى منافذ غير حكومية
10
قفزات الأسقـــد
مرة ثالثة تنتهي السيجارة على اصبعي ,,, كنت انتظرها , أعدت الزجاجات الثلاث , وهذه الرأس المعلقة على جدارنا الطويل لأسد شاذ جرب غياب اللبوة مع قردة فاكتضت الغابة بالممسوخين ,, السيجارة الثالثة وهاهي الساعة تعلن … صباحا يلتف برماد التبغ , حقيبتها تحمل الديون , لم تكن ثقيلة , اخذت رقمه
واستدارت , لرحلة ليست طويلة فقط لتبلغ ذاتها . ولن تبلغ السيجارة شفتي لان الانتهاء صفة عامة هنا ثيابي ذاتها لم اغيرها بعد وفاة ابي بالسكتة الشوقية ولم يخبروني الا في اليوم الثالث من القاتحة هل هي صدفة ؟؟
(الاسقد) هو ماانجبته القردة في الاوراق الثبوتية لجدار ظل قرونا في بيتنا قبل طرده بفأس المشتري (ليس الكوكب طبعا ) الجديد ,
كل شيء هنا مبعثر, مكان جديد نقلت له اغراضي القديمة ,, واغراضها لم تكن سوى كسرة خبز عليها ذاكرة الحي , أبقيت الصورة داخل قفص من ورق الجرائد المحلية . وما ان خرجت وعدتها ان اجعل المكان عارما باصواتنا شرط ان تعود هي بسرعة , المكان كالبكاء يبحث عن شيء يسبب بقاءه , وتركنا الدار القديمة , كنا نعتقد بأن مااحدثته الخلوة ليس له علاقة بعقمنا .توارت مثل طائر بجناح مشلول , لم ادع بصري يتبعها فقط اغلقت باب حجرتي وعريت جدار الغرفة لالصق عليها الصورة , لكن طرقات الباب اكدت لي انها للمعتوه الذي اشترى الدار , قال لي نسيت أعقاب السجائر المنتهية مدعيا الأمانة .
قالت لي ذات خلوة
انك احمق بل كأذن مليئة بالصلماخ ! ضحكت كثيرا. وأنا أطفي السيجارة بقدم بديلة لاخرى سحبتها سرفة الدبابة ذات انسحاب ( الى كريم الشعلان فقط هذه العبارة ), كان يقفز بشدة ويعلن حقيقته علينا بينما كنا نعد مخططا للبقاء رغم أنفهم جميعا , يجب ان نأكل كي نبقى على قيد الذاكرة , وماذا قدمنا نحن غير صنعنا لاسماء تمسخها الانقلابات وماذا صنعنا غير
البراز واللعثمة , مرة اخرى تنتهي القفزات دون ان التذ بسحب نفس منها , وهي لاترفع السماعة ولاتفكر بذلك
قلت لها تبا لك اذا نسيت انتظاري لك ,, لم ترد لكنها فتحت فمها لأخذ الاوكسجين لرحلة تبدو مبهمة , فتحت كيس الاعقاب برائحة قوية وصدى محبوس لنشيج الاسقد ربط رأسي بمدار واحد. احسست ان غيابها فج ورائحة الرماد لم تغير من جو الحجرة , والصورة التي ظلت داخل الورق المقوى لم تتحرك كثيرا والاصوات لم تكن غريبة فهي خليط لاصوات تبثها المدينة يوميا . خليط من الرقح والزئير يمتزج باعقاب السيجارة الثالثة بعد الالف ق.م , ولا تغيير , طال غيابها , وظل صاحب الدارالجديد يعرض جداره بالكائنات الهجينة , حيث تأكد لهم ان العلاقة واضحة وتشابه الاشكال لايعني فقدانها لذة ان يكون لها اسما ثلاثيا ,, نعم لم يتغير شيئا قفزت على الجدار بقوة , تعالت رنات الهاتف ,, دفعت قدمي فدستها صورةً ,دستها كيانا , ماخرج الدم من فم اذن السماعة ,, نعم تعالت الرنات , وقت لذة خاصة , كنت اقفز على وجوههم , الانجاب لم يعد قضية , والاسقد حقيقة أم لغز أيضا لم يعد ضروريا , لأن صمم الهاتف لايعني قدرته على احداث فزة في جسد ما , وكل ما حدث ان المدينة فتحت سيركا كبيرا للكائنات الجديدة , كانت هي والمشتري الجديد بينما اكتفى الاسقد بشراء جميع التذاكر , وانا لم ابرح الجدار واضعا قدمي على انف الاسد الذي فرح بانجاز ابناء الحرام ( ابناءه ) وهي لم تعد لان رقحها أكد لي ضرورة التخلص من الوتيرية ولو للابد .
11
ساكون مثل من
وجهي ممزق على المشجب , دفعت الدموع بقدمي , ورميت صورة عائلتي من النافذة .. فتحت قميصي فهرعت بومة المساء مسرعة ترفرف كي تحط على شجرة يابسة او تحط شقاء الرحلة في الوحل , مالي ومال الشعر هذا الفج القميء سأسحب السيفون ( كان عبدالرحمن منيف محقا لما سحب السيفون في شرق المتوسط ) .. سأخرج غدا للمسطر كي الحق بمركبة تقل العمال الى موضع تحت الشمس سعره كيلو طماطة وستة سجائر . لالالالالا
سأقلد وجهي ضحكة مسروقة من أحد الحكام أو سأكون مثل من؟
وجهي يتقلب على المشجب غطيته بقميصي المثقوقب , والبومة تعزف نشيدا يذكرني بموسيقى التعبئة , أونشيد وطني لأحد الخرائب … تذكرت صبية رافقوا جوعي محمد الذي قتلته الخنادق الامامية لبوابة الركام الشرقية وتذكرت مهند الذي اختنق فجأءة ومات عله كان يعي خاتمة المدينة فاختصر بقائه ببكائنا عليه أم بكائنا علينا .. مالي ومال الشعر ؟ أنا العاطل عن الحياة والحب والعمل , ولمن أعمل والكل يرج القيء كي يرسم لوحة سريالية برائحة المكان …
(( موت الله ماموت يابوية هكذا انشد حضيري ابوعزيز لانه قال جا انة اشلون يابوية )) فماتوا جميعا لان الشعر بقى حاضرا يحاصر غباء ما نعرفه جيدا ويعرفنا فهو كالقيء أو مثلنا جميعا .
وجهي المعطوب يعي شخبطة موضوعة على خريطة أنفاسي علها نشرة أخبار جديدة لا أكثر تظهر لنا مذيعة أرهقتها عمليات نفخ في جهات عديدة في جسمها , لكنها تبتسم وراء كل دوي يفتح ملاجيء ايتام جديدة في بيوتنا
دمـــــــــــــــــاء
لم هذه الدماء ومالي انا الحفار الحداثوي انقش على الحفر أسماء عائلتي وأضع صورة رميتها في السطر الاول
رقم الهاتف الذي طلبته يقول لي شعرا ناعسا كمن يقول …
يامنهل الروح روحي لو ترد منهلك
بكيت انا والبيت وكنا دون بيت لاننا ابناء شوارع نستلقي على الذاكرة . مالي ومال الشعر
وجهي ممزق على المشجب , دفعت الدموع بقدمي , ورميت صورة عائلتي من النافذة .. رميت العالم وراء حذائي هذا العالم المصاب بالايدز الروحي وفلاونزا الطيور .. الطيور مصابة بالرشح ام هي لعبة سياسية اخرى لجعل العدد كافيا فاليابسة في تناقص والتسونامي لم تكن كافية لاحداث موازنة لان الغربي ينجب طفلا امام فقراء المعمورة الذين ينجبون دون توقف .. (( عليل ولادوى ايشافي من اعداي , اداويهم وهم عدوان الي ))
مالي ومال الشعر … مالي ومال هذا الكون القيئوي مالي ومال حضيري ابوعزيز مالي ومال البومة والشجرة اليابسة … اتمنى الكثير من الطيور المصابة بالرشح والكثير من التسونوميات والكثير من القادة اشباه فارس الامة لامة تبكي في جنائز الملوك … اما انا فقررت أن اكون مثلي فقط
12
http://www.iraqiwritersunion.com
عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
http://www.iraqiwritersunion.com/modules.php?name=News&file=article&sid=10602
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص قصيرة, نصـوص جـديـدة | السمات:قصص قصيرة, نصـوص جـديـدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























