شجن وطيور ومعابر آسنـة
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 22 أغسطس 2008 الساعة: 22:15 م
وما في الأفق من شجن وطيور ومعابر آسنـة بالذكريات والتأفف .. من رغبات الهطول على جدب الأمنيات الصعيرة حتاك أيتها الـ .. , مالي حتى البـوح بتلك القروح التي ما انفكت تفضحنا أمـام الناظرين لسقطـة النيـة أو حتى الشروع بفك ترميـز النوايا المتشعبة .. حتاك أيتها الـ … التي تشق جبال الصريخ بحـرف دمث يحاول أن يفتأ بمشروعـية الانعتاق وبديمـومة الفـرح الورقـي الذي تنسجه الأصابع الراعشـة على خد واقع قبيح يأبى أن يدع
ضحاياه يبتسمـون برهة من الوجع .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























