نثر القصيدة .. 2
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 13 كانون الأول 2008 الساعة: 23:26 م
نثر القصيدة ..
أحمد عبدالزهرة الكعبي
نثر القصيدة ..
أحمد عبدالزهرة الكعبي
1
الرََّجَاءُ رِدَاءٌ
المَوْسِمُ يَدُورُ 
ليت هذا يولي في عربة النحس ,تهترأ الدفاتر التي كتبت فيها شتى المواليد !!
ميلاد الهروب للحظة سـارة كان انتظارها شاقا.. ميلادنا العبق تدور حوله المناحة
ميلاد القنوط على جسد الشجر الوارف
ميلاد الموت في حجر الفتيات
و ميلاد خرج الطفل فيه ساكتا حين ربتت على كتفه دمعـة اليـُتم المبكر
السُّخْرِيَةُ المُرَّة
الشَيْخُوخَةُ الرَّمْزِيَّة
شيخوخة الدروب تحت قدم العابر نحوه لا أكثر
شيخوخة الاتجاه
شيخوخة الخبر المقيم بفواجعه
و شيخوختنا المبكرة حينها نزعتنا ثياب العيد ليلة الهلال
السِّرُّ الْمُتَفَشِّي
ضَّيْمُ الضَّيْم
ها قد انتهى المرابض لزمنه .. ترك على سطح الدار ثياب الأمل الزائف ,واستدار لبرج الحمام لينثر الاجنحة للأعلى .
أحس بزيادة البقاء
لا أكثــــــــــــــــــر !!
2
الداخل مسرعا لفوضانا يعترف بقدرتنا على انجاز الاعتراف , ومرور السنة بـ جنازتين قتل النسيان في الذاكرة
موالك يجر الروح يا عراقي …
غني ياعراقي .
من تساوم على الرجوع بعد الآن ؟؟ متى تتخلص من الآن ؟؟ المتألم يشتري أكفانا تليق بأرواحهم البيضاء
كانوا قربه و الشتاء ينتحر بـ أنة ’ غادر أهلي بسرعة
حامل الأضرحـة ..
أوصلـها حتى آخر قبس في عتمة السطـوح
خيولـه العمــياء آثرت الصهيل على صدره !!
كانت تسـرج لـه الأزمـنة وتغني لـه من وحـي العناق
ماردا يجـر صخر ((المناحة ))
مامن مكان يضم الحنايا
وتلك النسور الراقصة
أعلى الدهشة
تنزل بتودد يحف جوعـها التكـرار
عيناه رماد نعش خال
الطيور التي نحبها مجموعة من الجثث
جثث الراحلين …أجمل اجنحـة
3

أعرج ليلك ينده الزمن البطيء.. كنت أدفن أحبتي بقلب صلف..
على مَرْأًى الذئاب
وقطاع الطريق والقراصنة والكلاب واللصوص والساسة الكبار والساسة الصغار وذريتهم …
أردت العودة .. اختفى القمر والنجوم .. حتى الدرب لم يعد هو !!
رفعت أرقامهم أمامي ..
فكان السجن
السجن أعرج كما ليل بغدادي طوقته الطائرات ورائحة الدم ..
خرجت مني
وبقي السجن في ثيابي
زرت المقابر ثانية
كانت أقدامي هناك تبحث عن مهرب كبير,عن وشايات تصلح عذرا للبقاء
رفعت ناي الراعي
لا شيء حولي
للعزف مآرِبٌ أخرى
اللحن يسحب أقدامه,تحولت مفرداته صورا للمفقودين,وعلى الغصن ثمة حمامة نست العودة,التصقت بكتفي,غنت ما أقبح ليل الحُزْن!!
سكتنا نذر التراب عاليا لنبتل بضجيج الفقد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























