عن الوَجْدِ و الجَوَى 1-5
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 21 آذار 2009 الساعة: 12:42 م
عن الوَجْدِ و الجَوَى
عن الوَجْدِ و الجَوَى
الَّلقطَةُ الأُولَى
تُذكِّره بـِ يومِ زواجِهما وَ يُذكِّرها بـِ مَوعدِ دفع الإيجار
تُذكِّره بـِ فيلم السّهرة وَ يقرأُ لها قصيدة لـ محمود البريكان وَ أورخان ميسر !!
تشكي لهُ حال أهلِها وَ يقولُ لها: التضخُّم قَتلَ الأرصفة وَ البلابل
ذَكَّرته بـِ زواج صديقتِها الخميسِ القادم؛ وَ يقول لِنفسه: سأهجُر الوظيفةَ كي أنام
تقولُ له عن مُستجدَّاتِ حُقوقِ المَرأة؛ يضعُ خطَّاً تَحتَ غِواية كيلوباترا
تقولُ لهُ: أُحبُكَ
يقولُ: يا ريت
يذهبُ لـِ لفِراشِ مِثل حمامةٍ تُجعِّدُ شَكلَها
وَ تذهبُ هيَ لغسلِ ثيابه
***
ماتْ
لََم ترِث منهُ شيئاً غير حُبٍ لا يُشبه سِواه؛وَ تلكَ القصيدةْ
لَن أدع لكِ سِوى هذهِ الأنفاس، وَ بعض الدّيون
لَم أكن تاجِراً
أنا الهاذي الملعون
لَم أَخُن يوماً ذاكرتي، أسقيها مِن خطاك وَ حشرجتي
كُلَّما أردتُ تحرير رقبتي، ازدادت البُقع المُحتلَّة، وَ ازدان الملَفُّ بـِ عدد الدُّيون
سماحةُ الحُزن في ذلكَ الزّيف المُلوَّن اِختراعٌ واهِن
وَ مَن ينتحرُ أولاً يموتُ آخراً
لا يوجدُ شَرٌّ أو سِلمٌ في مُعجمي؛ خلا تلكَ السُّويعات الرَّاكضة صَوبنا بعدميَّة
لا يوجدُ فرحٌ أو حزنٌ في دفاتري؛ خلا هذه الأفئدة الحارّة
كُلّما أردتُ شراء بنفسجة باغتتني الحربُ
عند كُلِّ قصيدة غَزل تنكسَّر الحروف
هل ستعذريني؟
عددُ القتلى لا يسمح لي بـِ الخروج
**
عن الوَجْدِ و الجَوَى
عن الوَجْدِ و الجَوَى
لقطة ثانية
تتوارى الحمائم في المخيلة
تُـمحى الأسئلـة كقبر قديم
يختفي عـراكنا مثل رسـالة سرية
تـُفقد المسـرة على حائطِ الفرح
تـُسرق أوراقنا الثبوتية في حدود الأماني
نحاكي لحظة البقاء ,نعاندها كي تذعن للحـب , كي نستقر في فوضى الهذيانات نشتري لبعضنا خبزة كبيرة في عيد الحب,ونفكر بغدٍ مقلق لايعرف ماذا يحمل !!شراعنا المسيء للموج والرذاذ البارد,أوصلنا لنا ببطأ,كدنا نغرق فيك يا يم السرائريا يم الجرائر, يا يم اليم .
الألم للأمس لايرجع,الألم في عنوانه الجديد يقنع
الجسد يثور على ألامـه معانقا وجعه القادم من فشل جديد
خدعتني بلون ذهبي يشق سقوفا داكنة
أوهمتني بعمر ترتجيه الأزاهر ليطول
أتسمعني الآن ؟؟
هل يضايقك تراب النتيجة ؟
هل هناك من يسامرك ؟
أنا أغار ..
تعرف ذلك
سأمر بك مساء
ربما أنام هنا
ربما لا ترغب أنت بذلك
لكني سأعود بعد غسل ثيابك
لي رغبة بالثرثرة في حبسك الانفرادي …
زهرة الشاهد
عن الوَجْدِ و الجَوَى
عن الوَجْدِ و الجَوَى
لقطة ثالثة
أزرع لكِ الوسائد أحلاما شعرية
تشتمي الحظ و كوابيسي
ألون جدران حجرتك بالبياض
أشتري لكِ زهرة واحدة
لترميها على شاهد يحمل اسمي بخطأ املائي فاضح
تركت لكِ العـالم على طبق من التأمل
لتقولي لأمك حظنا ( متسخم ) هكذا !!
والمخافر تتصيدنا في اللحظات
أضع نصبا عاليا لدموعكِ أمام الوجد
لكني ..
أكره أهلك وعشيرتك وجيرانك وصاحبتك و فيلم السهرة وألوانك
لأني متكأ على حبك لي !!
عتمة أخرى هذا المستطيل ..
أكبر من حجرتي رغم اضلاعه الحادة
تمر اصواتا كثيرة,خلا صوتكِ,ثرثرتكِ التي اشتاق حروفها الطاعنة بالـخبل" أشتاقك"لم ننجب بعد,قلتها لكِ لمن ننجب يا … ,ابتسمت قائلة للشارع والحديقة والمنفى والمدارس !!
بالأمس سمعت نداء أم هنا في عزلتي,تبكي ولدا افترضت له قبرا.. فكان جاري
كانت تحاوره بقسـوة , قالت له أكمل واجبك ودع المشاغبة, أنـا وحيدة داخل هذه الركامات
تذكرت حوارك الطويل عن الحياة يا حياة
زهرة الأمس لما فيها من مواجع عطر ذكي
زهرة الأمس لما فيها من سقوف قديمة تحمي الذكرى من الهطول لتحتشد في الذاكرة
هي عقد بين عمرينا,كنا نركض لتحقيق وصايانا المفردة , لانأبه لـ..غياب الوعي
الزواج معتقل كبير
كما هو الوطن سجن كبير
تذكري قصيدتي (( يـا أجمل سجون الأرض يا و طني ))
عن الوَجْدِ و الجَوَى
لقطة رابعة

ليلة سوداء ثانية
تمتص الرحيق ويذبل فيها الرجاء
وتبث في الأضلاع وحدة الأنين
يشرب فيها ظلك وجد أنهار تلوذ بالحنايا
أصطدم بجدار أبيض كلما آليت العناق على خرافته

ثيابك لم تعد تتسخ,أعود لـ رميها في الماء,أُسمعها عتاب الغيوم,وتجس نبضي بـ مِسكها
لم أرتب كتبك ,لم أرفع الورق من فراشك , لم انظف الوعاء من رماد السجائر الدخان لم يغادرنا,كان يضج في المداخل,يرسم دوائر اللوعة .. أهكذا تنتصر أنت ؟مساء قرب الباب كما لم افعل من قبل .. أراقب قبضته
لم يهتز بابنا
مر الوقت .. يا هذا العشب
أثرثر في محوكِ هذا
لا صدى لحنجرتي
الجدران تسرقها
وما يعود منها حروفا حمراء
تدور في السقف ليمطر
لا أقوى الخروج
أدمنت اقامتي الجبرية
موله ,شغف, ما الجَرِيرَةُ ؟
لم تكن سوى التمثال الذي يصطاد قرابينه في رعونتي وولعي
تمثال يتوسط العمـر ليشهق بكبريائه
افعل و لاتفعل,تنفس زفيرا,لك الأمـر
أنـا الممتزجة بعناوينك الشاهقة
يا زهرة لاتذبل طمعا في مواسم تأتي مبكرا
و طـ ـنـ أعمى,يجول في ضميره الحقل ويجوع ولده,يا أيها القلم المطاع..أنـا على بابك أصطاد الرؤى,والعصافير,وثمة زهرة أخرى تنبت في صدري
بيضاء مثل جدرانك
الجَرِيرَةُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























