إلــى …

كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 12 آذار 2006 الساعة: 05:33 ص

إلــى

كاتب الموضوع: أحمد عبد الزهرة الكعبي - 19-01-2006

أحمدعبدالزهرة الكعبي

إلــى …
ــــــــــــــ

اجدادي الذين أورثوني مجدا من الخنوع والعبودية
أمي التي ارهقت زوجات عمي لانجابها الذكور
الصعاليك والشحاذين وابناء الشوارع
الازقة التي أرخت جوعي وعطشي
الأحذية التي تحملت ثقل وزني وبدانة عقلي
أخوتي المتجمدين في البراويز
مؤسسي الدمع في هذه البقعة وتلك
مسلة حمورابي التي روجتها القضبان
بائعة الخبز وكزافيه دي مونتابين الحالم
معلمي الابتدائية وذكريات الابجدية في وحل الادمغة
اصدقائي المتخلفين
الحافلات التي اقلتني نحوي لااكثر
اشباه الشعراء والرجال
زوجات أبي المنقرضات
زوجات أعمامي وأخوالي اللصوص ((على غرار فيصل عبدالحسن))
شاعرة تجمدت في صالة الولادة
السياب رئيس العصابة
محمد الماغوط قبل رحيله الغير معلن
البغداد الباقية رهن انفجار دملة على وجه مراهق
ديستوفسكي ومحمد جواد مغنية
عباس الموسوي وقمة ليست على جبل عامل
فلاح حسن حين بكى بشار رشيد
هدفٍ ملغى أولمبيا
عبدالزهرة البديري بقبره لما راودته صلاة الجمعة في الكيارة
عاشوراء وقوم اذا نودوا لدفع ملمة
فراتــــــــنــــــــــــــا البخيل
النساء اللواتي احتججن على كوني نكرة لاتعشق ولا تُعشق
الذي لايعرفه أحد
الحريق الذي كتب على بياضنا حروف السخام
جميع من وقفوا صفا على جنازة مجهولة
الخونة والمارقين وارباب السوابق و الهوى و الرياء
امراءة شاركتني شراب الهمجية
الباقي من مدينة تبنت عفونتنا
الحياة بعينها
طفل احبه .. احبه .. يدعى ابني
طفلة اورثتها البكاء قبيل موتي
من ظن خراب البصرة تم ولم يتم
سيف قتل مالك بن نويرة وهدد كرسي الخلافة والاختلاف
كبرياء بعثرته الهوية
الموتى الخارجين نحو قبور المدينة
الراقصات اللواتي كتبن نصف تأريخ العرب
الحشو الذي رافقنا فكنا ظله
قطة المطبخ التي لاتعرف مواعيد قذفها باحذية العائلة
الذين سكتوا مرة واحدة دون سبب
كلاب الشرطة والاضابير السرية
البئر الذي افترضناه لكثرة الذئاب البريئة
الماء الذي شربته ذات غرق وكان برفقتي عمري وديون سابقة
الرجل الذي انقذني من غرق وتوارى في موجة يابسة
رجل نام على بسمار الضمير
فرويد وأسرته المعطوبة
سبارتاكوس وعبيد ماعرفوا الصنعة
مارادونا ولعنة يد هزت انكلترا وهزته بجرعات مخدرة
الرحابنة لما دعوا فيروز تصور فيديو كليب على ركام بيروت
الشاطيء المخدوع بي , لم أكن قرشا ولا محارة
جارتي الالمانية التي تخاف الارهاب, وهناك الاف السجون بينها وبين العراق
دافنشي وبيكاسو وجواد سليم وفائق حسن حيث لاصريخ للفرشاة على وسادة اللون
موزارت وداحل حسن في اليوبيل الزنكي لطرش الأجيال
الجلابيب التي تقصر باستمرار
وطني حيث التصحر الابدي
عبوة لم تنفجر بوجه ضفيرة تؤدي امتحان البقاء
دعاة أمية الحكمة
بروميثوس ونار الالهة واشياء أخرى
هاملت الملقى على جثة اوفيليا ودواعي البقاء على قيد الغرق والسم
الفرائس الغبية حد العجب
الطواحين والهواء وسيوف الخشب وكيشوت الزمكان
الذين رسموا الحدود وولوا
حارس صفعني وانا اهرب من القصر
نادلة انزلت فنجاني لتقرأ صمته
السندباد ورحلة تاجرت بشراعه
دماء ظلت على ارض بلادي كحجر اساس لحزن كبير
عبدالرحمن منيف ومدن الملح الفارغة
جبرا وصيادوه العميان
القرامطة ذكرى بقاء مرهون برشوة الماضي
زناجيل منعتها الحكومة خوفا على ظهرها القومي
سيزيف الصخرة وبلال الصخرة المباعة
المجتمعين في سوق الحمير
ثرثرة الضمير
الحمير اولاد الحمير
عاشق قتلته الدهشة نعم لقد كان غروبا وسارية ساقطة على خوذة
اراغون وثورة الحليب
قرود السيرك والمهرج وتذاكر الدخول الى تسلية الدم
الفراغ الذي نكتنفه علنا نفيق
الطين الذي تجمع على وجه الرحلة
الثورة الملغاة منذ الامس الحالي
إلى مـــــــتــى ؟؟
ــــــــــــــــــــــ
صيف 2005
مواضيع ذات صلة
• هَلْ البلادُ موتُنا البطئ ؟
• كائن الذكرى الميتة
• قصائد
• لعنة الحسناء هاغن
• لو تستفيق


مواضيع اخرى للكاتب
• لطفلة تبكينا جميعاً
• اقتلوا هاملت
• الطريق الى الريح
• أغراض قصيدة النثر الحديثة
• أغراض قصيدة النثر الحديثة ..إشكالية الغرض الشعري في قصيدة النثر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج