ثقافية: ثقوب الحياة
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 12 آذار 2006 الساعة: 05:35 ص

![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
language=”JavaScript” type=”text/javascript”>
language=”JavaScript1.2″ type=”text/javascript”>
var slideshow_width=’100px’ //SET SLIDESHOW WIDTH (set to largest image’s width if multiple dimensions exist)
var slideshow_height=’40px’ //SET SLIDESHOW HEIGHT (set to largest image’s height if multiple dimensions exist)
var pause=4000 //SET PAUSE BETWEEN SLIDE (2000=2 seconds)
var slidebgcolor=”white”
var dropimages=new Array()
dropimages[0]=”modules/Abraj/1/1.gif”
dropimages[1]=”modules/Abraj/2/2.gif”
dropimages[2]=”modules/Abraj/3/3.gif”
dropimages[3]=”modules/Abraj/4/4.gif”
dropimages[4]=”modules/Abraj/5/5.gif”
dropimages[5]=”modules/Abraj/6/6.gif”
dropimages[6]=”modules/Abraj/7/7.gif”
dropimages[7]=”modules/Abraj/8/8.gif”
dropimages[8]=”modules/Abraj/9/9.gif”
dropimages[9]=”modules/Abraj/10/10.gif”
dropimages[10]=”modules/Abraj/11/11.gif”
dropimages[11]=”modules/Abraj/12/12.gif”
var droplinks=new Array()
//SET IMAGE URLs. Use “” if you wish particular image to NOT be linked:
droplinks[0]=”paper.php?name=Abraj&get=1/1″
droplinks[1]=”paper.php?name=Abraj&get=2/2″
droplinks[2]=”paper.php?name=Abraj&get=3/3″
droplinks[3]=”paper.php?name=Abraj&get=4/4″
droplinks[4]=”paper.php?name=Abraj&get=5/5″
droplinks[5]=”paper.php?name=Abraj&get=6/6″
droplinks[6]=”paper.php?name=Abraj&get=7/7″
droplinks[7]=”paper.php?name=Abraj&get=8/8″
droplinks[8]=”paper.php?name=Abraj&get=9/9″
droplinks[9]=”paper.php?name=Abraj&get=10/10″
droplinks[10]=”paper.php?name=Abraj&get=11/11″
droplinks[11]=”paper.php?name=Abraj&get=12/12″
var preloadedimages=new Array()
for (p=0;p
preloadedimages[p].src=dropimages[p]
}
var ie4=document.all
var dom=document.getElementById
if (ie4||dom)
document.write('
var curpos=parseInt(slideshow_width)*(-1)
var degree=10
var curcanvas=”canvas0″
var curimageindex=linkindex=0
var nextimageindex=1
function movepic(){
if (curpos<0){
curpos=Math.min(curpos+degree,0)
tempobj.style.left=curpos+”px”
}
else{
clearInterval(dropslide)
nextcanvas=(curcanvas==”canvas0″)? “canvas0″ : “canvas1″
tempobj=ie4? eval(”document.all.”+nextcanvas) : document.getElementById(nextcanvas)
var slideimage=’‘
tempobj.innerHTML=(droplinks[curimageindex]!=”")? ‘‘+slideimage+’‘ : slideimage
nextimageindex=(nextimageindex
}
}
function rotateimage(){
if (ie4||dom){
resetit(curcanvas)
var crossobj=tempobj=ie4? eval("document.all."+curcanvas) : document.getElementById(curcanvas)
crossobj.style.zIndex++
var temp='setInterval("movepic()",50)'
dropslide=eval(temp)
curcanvas=(curcanvas=="canvas0")? "canvas1" : "canvas0"
}
else
document.images.defaultslide.src=dropimages[curimageindex]
linkindex=curimageindex
curimageindex=(curimageindex
function rotatelink(){
if (droplinks[linkindex]!="")
window.location=droplinks[linkindex]
}
function resetit(what){
curpos=parseInt(slideshow_width)*(-1)
var crossobj=ie4? eval("document.all."+what) : document.getElementById(what)
crossobj.style.left=curpos+"px"
}
function startit(){
var crossobj=ie4? eval("document.all."+curcanvas) : document.getElementById(curcanvas)
crossobj.innerHTML='‘
rotateimage()
}
if (ie4||dom)
window.onload=startit
else
setInterval(”rotateimage()”,pause)
![]()
![]()
معجم الاسماء العربية
![]()
![]()
![]()
خيول يتضاءل عددها مع طول الاميال، على الرغم من العطش كان نهر الدم يخط على الدرب حروفا جديدة على الابجدية
واصوات الجرحى تتناثر مثل مطر صيفي، كانت مواجهة لا اكثر. مارست الشمس لعبة الظهور والاختفاء، ورسمت عجز وجوههم بعد هروب آخر، كان عدد القتلى اكبر من وقت المواجهة، عادوا بعد دعوة للغربان على جثث نفقت قبل التطاحن، والآمر، غير المكترث، لفقدان الجزء الايسر من شاربه كان مشغولاً في ايجاد العذر
لطرحه على طاولة الامير المكتظة كما تطرح بكارة الامارة عليها كل ليلة، كان قد وعده بإحتفال ماجن على رؤوس الاوغاد الامر الذي ضاعف من خيبته، بعد جفاف البعرة لفها الجندي الاول بورق البيان الاول شعلها بسراج العسس مشاركاً الجندي الثاني فيها.
- كنا عنزات تقاد لمسلخ قميء
- قطعونا إربا
كنا بعدد النمل
- كانوا جبالا
- سلاحنا أخذوه
- سنغدو إضحوكة
- إذا وصلنا
- الجوع يحاصرنا وقلة الماء
- أتباع الامر يأخذون ما يريدون
- طبقات ”وهو يطفيء عقب السيجارة“
- حتى هنا
- ايها العجل هذا مكانها الطبيعي، الا ترى عزاءهم لهم
- يا له من عزاء!
- لقد جابه المرض الذي يفترس من تركه الجوع بفتح ثقوباً ليطمر الموتى دون مراسيم
- أية مراسيم لمهزوم يموت ككلب؟
- نفذوا بجلودهم
- كانوا دون جلود
- فليحتفل اميرنا المفدة بجنود تقاسمتهم الغربان والثقوب
- لقد صدق تملقنا
- لم يكن بحاجة إليه، كان يفعل ما يقوله الغلمان
- تتحدث كرجل عنه وانت تعبده
- محروم
-بل عنزة
- محروم أم عنزة لا فرق
- ونعم الجندي انت، عنزة محرومة
- لا فرق
ضحكا وهم يتجهان صوب خيام ركبهم الخائر الذي يبدو على شكل جيفة تحتل رمقا من وجه الصحراء المكتشف على ليلة مقمرة، حيث وزعت الحراسة على الجند. همَّ الجميع بالنوم، نسمات تبعث الحزن في الجهات الأربع، وثمة جريح يتابع خطوات الحارس.
- أخذني الدم
- زمن يشترك الرجال والنساء فيه بالدورة الشهرية
- ما نفع الكلام مع قملة مثلك؟
- ما هي الا ايام ويأخذك ثقب بدل الدم على جهة تحتفل باقل عدد من الطعنات نام الجريح، وهو يقول في سره عار نحن على جبين هذه الحياة رددها ولم يكن هناك في الصباح اي جريح فقد كان هو الاخير الذي ابتدأ بعناق يؤطره عويل الحارس الذي جثا على الجثة كأنه ينعى حياته المغمورة في هذا التيه… القصر الذي ينتظر الاخبار، القصر المكتظ بالقناني والخدمات وعرق الشعب، سمي بالقصر لانه يقصر الاعمار كما قال الامير وهو يشرب نخب ليلة جديدة مع امرأة مختطفة من احدى الدويلات المجاورة، المدينة التي ما انفكت تتابع اخبار الجند، وما من خبر يتوسط المدينة خلا نقوش الغزوات وتماثيلها، واطفال عدد الحصى بثياب متسخة لا تحمل الا قبلاً مؤجلة او عناقاً تلطخه الدماء شمت رئة الامير الهزيمة فشدد على امارته، اكثر من حفلاته التنكرية نزولا على نصيحة وزيره الهجين الذي حذر من ثورة تقودها النساء، وبهذا يشغلهن بايجاد عمل ما داخل قصره المتداعي، والغريب في الأمر ان الامير تنكر بزي راقصة منذ اليوم الاول بعد ان كان يتنكر بزيه الاميري الخاص، كان احتفالاً مسبقا للنصر القادم من الصحراء.
والجرح ذاته في الطرف الاخر، موتى بمرض مجهول، وحفر تتشكل على وجه خطواتهم.
احد متملقي الآمر اقترح التخلص السريع ممن تظهر عليهم العلامات وبذلك يمكنهم الاحتفاظ بغذاء اكثر… نهره الآمر قائلاً :
- سيقتلنا الباقون لا تكرر هذه العبارة
- الطعام ينفد
- قللوا من فتح أفواهكم يا ثعالب
وبعد ايام حافلة بالكثير من الموتى اكثر من نومه عله يجد عذرا جديدا، كان الجند يتساءلون عن مغزى وجود الموتى في الصباح فقط؟ لم يجد أحد، هلك مائة في ستة ايام وثمة ايام طويلة للوصول، والثقوب ذاتها تلقتهم مثل البذور القميئة التي لن يرجى من طمها الا إخفاء السبب الآخر لموتهم، لم يبك احد لأنه انتظار لا أكثر، والرجل الذي طلب زادا لرحلة سريعة حتى القصر وجدوه معلقا امام خيمة وضعت لقضاء الحاجة. انزلوه بعد تفسخ رأسه انزلوه الى….
وما حدث في الفجر كان واضحاً، الامر يصطحب ثلاثة من اعوانه في رحلة حتى القصر لجلب المعونة، كل هذا جرى تحت انظار الصحراء المدينة التي سمعت حواره مع الامير انتكست مثل رايتها في الغزوة الاخيرة:
انتصرنا يا سيدي”قالها باكيا “ والركب يصل هذه الايام.
- تلاطمت الكؤوس، دقت الطنابر، وهزت الجاريات ما تبقى من شرف المدينة على الطاولة، بينما تساءلت العجائز عن ابنائها وهو يجيب بزهو
- أنا أبن من قتل ولدها.
إستمر الاحتفال شهراً ولم يصل الجيش بعد ولن يصل؟
![]()
![]()
· البحث في اخبار الصفحة الثقافية للصباح الجديد
· البحث في اخبار جميع الصفحات
بحر الغربة
![]()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























