ذات دمعة

كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 17 نيسان 2006 الساعة: 01:29 ص

احمد عبدالزهرةالكعبي
المانيا - ميونخ

ذات دمعة
كي تكون الشواطئ خالية مني
ومن حلمِ مَركبٍ يتبعني
قررتُ أن أخلع الحدادَ
على أزقةٍ أجهضتني
أمتطي قبراً يليقُ بهروبٍ قادم
أرسمُ وطناً يابساً كنخلةٍ
ألفُ بابٍ وحلمٍِ له
في غاباتِ السكوت
غسلوني بنزيف جنديٍ
وعدَ طفلة ما بعناقٍ طويل على جسدي
قررتُ …
وبصاق الجنرالات
يغطي ما يشاء
أن  أكون وحيداً لأعشق …
زجر المحطات
ورجفةَ أحرفٍ ما خرجتْ
سأخلعُ المدينةَ دون اعتراف
الساقط من أدنى البئر
يأخذه الصدى وجعاً
 يرتدي أفقاً من النهاية
يخرج …

هكذا  أخبرته الصفحات
حين اختلى ذاتَ دمعة
مدَّ البصرَ واستلَ زنزانةً
 ظلَّ …
يبارزُ ذاتَ الدخان
يحررُ محيطاً
يطلقُ الصراخَ بوجهِ الرصاص
قررتُ التوجه برداء العواصم المقفلة
؟ هل من حبيبٍ
- من سيبكي هنا ؟

تلك الطيور غادرت نحوي
ترممُ عشَّ الطوارئ
ما دامت الخارطة مغلقة
وكلُّ شيء مقفل
حتى القبور

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج