أحمد عبد الزهرة الكعبي

كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 29 نيسان 2006 الساعة: 03:05 ص

   

وأدرك أحمد عبد الزهرة الظلام ..

 

أحمد عبد الزهرة الكعبي

 

 

 

أحمد عبد الزهرة الكعبي

ذباب
كلاب الوزير
وشاعر يشرب الحبر
نكاية بالورق!
ما من جديد…
الأجر يدفعه شارب النفط
على ما تبقى من شواربكم!
……….
ما من دولة تريد التجسس على وطني
عَلَيَّ…
سأوقع عقد الخيانة بدماء أطفالي
سأبيعهم كل شيء
حتى مخاط العنزة
ما نفع أن يكون لي وطن
لا يهبني جوارب أو يستر عورته…
ما نفع أن أكون وطنياً بينكم
هذا أنا مذ تركت بلادي
اشتريت تلفازاً لأحسب عدد الأحياء،
بعد كل انفجار!!
ارتضيت أن أكون شاهداً
على أن أبرز حروفاً كاذبة
على جثة مسكين.
ما نفع أن أحفظ النشيد الوطني
والكل يبحث عن راقصة تنسيه رداءة الطقس!
لا شك أن كل ما يجري مؤامرة
خيانة لبقائي على فراش القصيدة…
لم يصدقوني..
حتى هذا الوطن دار وجهه
لأنجو من كوابيسه
فلن أتبرع بالدم
ولن أعطيه قطرة من دموعي
ما دام هناك مترفون
يكتبون الشعر تحت الثلج
وهو في آب يبحث عن ظل
……….
تقديم الأفعال على الأسماء
آخر كذبة في النحو
……….
غاندي تعلم من الحسين،
وليس منكم…
……….
وعدنا للعبة القديمة
عدنا للمطر التمساحي
برودة كافكا
صراخ عطيل
حماقات نيرودا الرمادية
حتى هذا العنين الفكري
يمجد عضواً في لوحة ((أسمها بقايا الرجولة))
إقرأوا ما شئتم فلن يعرفكم أحد
ولو سمعتم نصيحتي
لعرفتم أمية كافكا وعطيل ونيرودا
……….
كدمات بوجه الماء
حقيقة هذا الوطن
……….
كل شيء تحطم!
والخبز هو الرقم القياسي الوحيد
الذي لا تبلغه الشعوب
……….
لأن الشعب مصاب بفقر الدم
اخبروه أن الحرية حمراء
……….
في سبيل الحرب الفضائية
تجند الجميلات لقراءة النشرة
على رفاتنا الإخبارية
……….
الكل ينبح هذه الأيام
لذا دخلت مدرسة جديدة
لتربية الكلاب
……….
قاذورات بمستوى الحدث
4قتلى
4 يتامى
و16 أرملة
نعم..
لأن مأساتنا مثل اقتصادنا
في تضخم دائم
……….
أدركت..
بأني لا زلت ألهو
وهذا مشهد يتكرر
في الحقيقة والحلم
في الشارع والمرحاض
على دكة الحياة والموت
على المتناقضات كلها
على هدوء الفجر وعويل المدفعية
من سيشاركني الإدراك
غير هذه السيجارة

ألمانيا ميونخ

alkabi66@hotmail.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج