أحمد عبدالزهرة الكعبي : مجموعة قصائد للشاعر العراقي
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 3 حزيران 2006 الساعة: 03:58 ص
language=”JavaScript” type=”text/javascript”>
القائمة
محرك البحث
خدمات المجلة
روابط ثقافية
نجار من هذا الخراب
للباب وجه واحد لملايين الجهات
أبــــــــــــــــــواب
1
من يوقظ الابواب؟
سيجدني دون مقبض
2
كنت أهرول
وقفت أمامه
كلانا لايفضي لجهة
3
باب التيه
منفذ لحجرة أخرى
تشبهنا جميعا
4
نحن أبواب خلعتها أيدينا
5
أسمع الطرقات
عله الباب
مل الانتظار
6
الباب لايتناسل
لكنه ينجب توالي الأمثال
7
الرجل والباب مذكران
والمفتاح مذكر
المصيبة هنا
الكل يدعي الفحولة
8
باب السجن
أهدأ باب في التأريخ
لايفتح إلا لرمي الازبال
9
على باب الله كل الشعب
الحاكم يريدهم على بابه
فاعلن حربا على السماء
10
للموتى تشرع الابواب
عله وداع من نوع اخر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفارس يمتطي السلحفاة
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أعلى هرم المعصية
أدون عري الألسنة
أسقي الصخر كي يكون جبلا
لست أعمى بما فيه الكفاية
الجبل يُسقى من صمغ الشجرة
ومخض تسكع لايفضي لجهة خامسة ممراتي
ترمم الخطوة لقدم طائشة
إذ لاهروب للدوي من الزقزقة
ولا ذهول أمام الجوع
*****
مختل ينشد لذئب مجنح مواخير الأرواح
ورم يتسيد على سخام الفانوس
ضفيرة بلا طفلة بلا صباحات
دخان يرسم على البلاط ثورجواد سليم
كعائد من حرب بيكاسو الإسبانية
الطائرات تشق جسد الغيم
ومامن ذكرى لحقيبة
لمدينة أبقت ذهولها النكرة
*****
العجمة لوثت غبار الترانيم
بلغت ريق الخرس
وعقد القران كان في الزرائب
أنبش وجه الأرض بقدمي
لأغير مسرى النهر
فالأشرعة يبست في الصحراء
والمشرد يهب اللوحة رتقا
من يستدرج البلهاء لبقاءٍ آخر؟
ثالثة هي الرضوض جسد للهروب
رابعة هي خسارات المطر طاولة للشقوق
خامسة هي اللذة فراش للضوء
هناك نزر من صدى
ونعاس يبلغ الأسماء المحدودبة
أفكر بنساءٍ كأعواد الثقاب
أفكر بموت على قمحة يبوس
النهر لايستدير كالجنرالات
أفكر بعناق دون أيادي
أن أحضر الموتى من دكة النسيان
*****
لأن القمر أعمى
وكل ما في جيوبي وعود
وما في الطرقات ريح دانتي الخبيثة
وعلى شايلوك أن يقتطع من محبرة شكسبير أرطالا من الترف
فأنا لم أقرر سقي الصخر بماء وجهي
كيف سنموت الليلة أيتها الغيمة ؟
الصحراء مقبرة مكتظة
والهطول خشب أصفر !
زحام دون حشود
الفارس يمتطي السلحفاة
ويشد عنان المدينة بالوحل
فهو متهم بالهروب للسجن
مذ أودع الحائط شرفة من أضلاع الفرائس
كان يهب الغبار غبارا
وينحت على وجه التماثيل ذرقة عصفور
بعد إغتسالها بغيمة
كان يبكي على وجوه الأرصفة بعد كل دوي
ويزيل عن خدها الثياب والدم والصراخ
*****
مثل إكليل يبس على قبر شهيد
ماحجم إكليل الأرض ؟
عله بحجم جناح فراشة
أو أصغر من دمعة طفلة
تابوت الرده على ظهر نخلة
مرآة القبيله تؤرخ غزوة
والقرى تيه في الورق
نصغي
لعواءٍ غير مسموع
نصغي
كي لانسمع نباحنا
- ايتها السلحفاة لا تبيضي
الحواري التي علمتنا وعلمناها البكاء
لم تكترث لغيابنا !
فهي اكتفتْ بالخروجِ منا !
رتقةٌ على اليابسة
وجدرانُ روح تائهة
خرجتْ مثل شمسٍ سوداء
واعلنتْ مراسيمَ الفوضى على صدى صمتنا
أفولٌ آخر لبابٍ لمْ يكن على جدار
اللجام والثرثرة
الفؤوس والخضرة
هوية مدن دون أسماء
العريُ عجمةٌ
والعجمة فكرة دون فكرة
وماذا بعد ؟
تقمصتنا الريح
ريح بسرعة سلحفاة برية
تبرز منظر قيء جماعي
لمتشابهين رغم نفورهم
*****
الحسرة موعظةٌ ناقصة
إن كانت في التيه تفجر الصبار
وفي الجسد تغدو مقبرة
الى جانب هرم المعصية
تزاحمت الندب ومسافات مقطوعة
هناك حيث الضجة المثالية
يعلن كاهله المثول عند خابية السؤال
ويجيب عن شغف التبرير
جوف يمطر
جدب تتسلقه الشقوق
مصير يرتطم بالحاجة
ليغدو الجحيم حلما أيضا
رؤوسنا في إصيص المدينة النكرة
وبروميثوس يهبها النار علها تُعرف
أوتستفيق من برد الإنحناء
السلحفاة سل وحفاة
والفارس ينشطر
بين رمضاء العثور حتى اندياح البصر
نتعاقب كي نتناسل كي تبنى المقبرة
فالقدر لعبة قديمة
كانوا يسدون ظلنا بجدران
كانوا فراغ بعوضة لا أكثر
وتصهل سلحفاتي خجلا
دمنا المنهل ..
بلسان هاديء كنا…
نهذي نهذي نهذي
الرغبة ذاكرة للنسيان
الخوف بعض العاصفة
نزلنا تطأنا الأرواح
نعزر الصبار بأديم الثرثرة
ومخالب النداء بصدر التأويل
هذه السلحفاة مجهدة تصنع علما لبيضها الفاسد
وفارس يهب روحه سلطة في العراء
*****
تبنتنا المتاهة
العطب لم يكن صمغا
ولا الشجرة حبة ضوء على يافطة العتمة
المشقة رهن
البكاء عزف
الجبل لامرئي جدا
ومن يعد خطوته لايعرف الصيرفة
الواثب كان بلاقدم
هناك لما تنازلت لمفقس عن حلمها
راودتها العجلة
والفارس لم يعد هناك
إكتفت الشجرة
بقميصه
وبدم الصخرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لاصمت في العراء
1
جيب سيارة عسكرية تنقل العراء لغبار يأمم النصر في جيوب أخرى
جيب الكنغر تمنيناه يحملنا تعودنا المضي دون سقوف
جيب المحفظة الذي لم يغازل كرامته أمام خبزة مدسوسة
جيب البنطال الذي يزاحم شقوقا تنتمي اليه مفتوحة
جيب المقاومة أولَ الثبات الى حروب أهلية
جيب المدينة يقطنه المتصحرون بسيارة دون كنغر ولامحفظة بادعاء مقاومة الدس
2
- إبن الحذاء
- نعم
- إفقد الذاكرة
فنسيت وطني وبيتي
في قلبي
3
طائشة هي الرصاصة
لم تخترقنا
فهناك عودة لها
4
لو شربت الشجرة دمعة من غيمة
لكانت قلما
5
ماحاجة الجغرافية
رحلة الصفر
تبدأ بميل
6 من هايكو الصورة الغير مكتمل
جندي آخر
إلتقط صورة لنفسه
موجها الفوهة نحوه
7
للمسرة
أين كانت أرواحنا
وقت مرورك الأبدي عليهم
8
الساعة تتبخر
ولم أكمل ظبط أعصابي
9
دقت !
هرولتُ صوبها ..
الكل مر وهي واقفة
10
الملقى على وجه الارض
المعتمد من حراك الرمس
المعتمد من احياء بلغت الحلقوم
بريق فوضى عارمة
بريق محتشد من السماوات
بريق كنف الرحلة
طموه بورق
11
البوارج على مشارف أنوفنا
بيعة
وكسر أبواب
(((طز))) بهذا التأريخ
أحمد عبدالزهرة الكعبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























