لكني لازلت في مقتبل الرغبة
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 13:40 م
لكني لازلت في مقتبل الرغبة

أدناه .. أبحث عن وجه لكم , ودموع حقيقية لكائن رافق تعاستي , لم ازل على عهدي القديم اكلم المشعوذين , وابكي خشية كل مساء معتم عند مفردات من تراب يهمس بي لا تنخدع بهذا الضوء فهو من جنس الحلكة ولا سراج الا على وجه المذبوح في العراء .
- دع روحك
- لمن ؟
- ستكون ظلا لشجرة الياس
- لكني لازلت في مقتبل الرغبة
أو تعالوا بهذه الوجوه , بهذه العلامات الفارقة , باسنان الذهب المسروق من متحف الذات , بصوت من الريح ! من لي في خلوة الحزن هذه , من يعيرني أصابعا كي ارسم حركات الصدق , من يعي أن وحدتي هذه ليست جديدة , وهناك كان وحيدا يرى أجساد أهله تطعنها أوباش الفلاة .
- هي غلطتك
- لكني لازلت على قيد الحب
- ومثلك لايحب
- لكني في مقتبل الرغبة
أيها الحبل سأربط تيه الحاضر , والمتمدنين , سيرتبط بلسانك كل حشو السنتهم , سيرتفع غبار الكذب بعد نزول اقدامهم الرخوة , بل أقدامي . الجنائن هناك يرسم فيها المحزوز من النحر ظل الصبر , وفي الجهة الاخرى يتناحر ابناء الاوباش على حقيقة الضوء والسراج ! إني المنتحر ادناه أو اعلاه ادون صخبكم واستدير للابد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























