أنفــكـر بعـد هـذا ؟

كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 13:43 م

1.

قال لي
فلنفكـر .. ,
أنفكـر بعد هذا ؟
أجل فلنفـكر ..
أحضرت القلم واربعين ورقة وحروف لابجدية نخترعها من ركام الوهم , كان حانقا , متبعثرا , يظن انه سيجد ما يغير به مشاهد اللجام الكبيرة , تقرفص أمامـي وراح يعد المحزنات .. هنا الف نوع .. هنا الف بوح .. هنا جثة , هنا موعد عابر لشخص ما مع معدمة فقدت أهلها في الحروب القادمة !!!دع التفكـير
هل كنا نفكـر ؟
كنا نجمع شتات التفكير من درن التناسي !
أحضرت رأس أحد المفقودين , وأربعين شاهدا ولسانا لايفقه أبجدية القطع المتوالدة من الفاحشة , هنا تنازع النوع .. هنا جمهرة البوح , وهنا جثة , وموعد من تخلف عن الذهاب إليه لرجل مات أهله في الحروب المتوقعة .!!
بم تفكـر؟
لا أفكر
إذن
أنا أنازع
فأحضر كفنا , لجسدٍ دون رأسٍ , نثر الحروف على جوانبه , وألجم المضحكات , وفهرس الالاف المتضادات , أطر البوح واللهاث بموعد تخلف أبنه عنه , ومن ينتظرتارة يشيد الاسئلة وتارة يـفـكـر

 

2.

- انهم يبكون عليه
- لـربما لانهم نجوا من كلابه
- والبكاء
- بكاء على غد قد يشبه يومه هذا
- وماقالته أنبائهم
- يرثها أبنائهم
- سيبكي الأبناء
- على غد قد يكون يومه هذا أهون بكـثير !!

3.

بكم هذا الكتاب ؟ واستدار للابد .., كان العقل يسأل صاحبه ., لربما الغباء هوالغلاف لـ كتبنا
بكم هذا الضمير ., ولم يستدر .., صوت النزف قوياُ قويأ كصوت امعاء القرى التي تبيع كتبها لتأكـل ., لربما الغباء هو الجوع !! هه
بكـم هذا السكوت ., فـ ستدارت الكتب راكضة وهي تدوس النزف وصاحبه الغباء ..
لـربـــما كـلـنـا فعلنا هذا

4.

حزين
كالعادة
دع عنك هذا
وماتراني أفعل
أبحث حزنا غير هذا

5.

في الصباح أنت والعنادل ؛
وعبارات سالبة تعلمتها من النتائج ؛
العنادل تنشر موسيقاها وأنت تنشر الإدانة ؛
في الظهيرة واستك أجنحتهم ، مرت الظهيرة
عدت إليك ..
تناثرت الأجنحة ؛
لاموسيقى ؛
شواء ونهم

6.

الحمار الأول - سنخرج
الحمار الثاني - لاشيء هناك سوى الحمير .. دعنا في مكاننا

6.

سنوات وانت تحفر
تحفرك السنوات
كلانا يحفر
نفس الثقب
لكنه يتوسع
يكبر
يسعنا
لنطمر السنوات
سنوات تحفر سنوات تحفر سنوات تحفر سنوات تحفر
ثقب يسعهما ويسعنا ولايسعها لأنها تحفر ؛ السنوات تحفر ؛ تحفر

تحفر

تحفر

تحفر

تحفر

تحفر
\\\
\\
\
ت
ح
ف
ر

7.

حين يخرج الضوء ..
يشهر جسده لنا .. نعم يتعرى ولكنه يفضحنا ..
\
\\
\\\
\\\\
\\\\
\\\\\
\\\\\\
\\\\\\
\\\\\\

8.

ساعة تهرب بضميرها .. بدقائق العمـر الآسن .. بـ الكـذب ؛ الكل يكذب على الآخر ؛ الآخر هـو الكـذبة الكبرى ؛ أتذكر أيام الفلسفة حين قال لي الدكتور لو سلم عليك أحد لاتحبه هل سترد عليه ؟؟
ساعة تهرب بلحاظِها .. بتوترها .. ببكائها المفرط على الضياع والمضيعة والفساد والمفسدة والتكهنات الآبقة .. تجارة بالشعـِر ؛ ورثاء يكتبه المترفون على حساب الدم واللحظة .. على حسابي أنا وعلى حساب الميت وعلى حساب الفتنة وعلى حساب الكلمة وعلى حساب الشرف .. المترف حقيقة والرثاء هباء .. أتذكر قول الماغوط في رثاء السياب .. الجنة للعدائين وراكبي الدراجات !!
كما قال صاحبي الحنين انه حزين لانه ليس حزينا بما فيه الكفاية .. ياالله .. من يرتق فجوة التربص هذه برثاء يليق بأي كائن وان كان عنزة أو خنفسانة لكني أريده صادقا وغير ملوث باللهاث الماسنجري ..
وحين قلت له هذا ماعاد يكلمني وراح يكتب قصيدة مفتوحة عن الخيبة بعد الثلاثين بكثير !! أتذكر ذات مرة كلمة لأخصائي اجتماعي يقول فيها أخطر مافي المجتمع المحافظ شذوذه فهو الذي يجعل منه ناقدا خطيرا !!
مرة أخرى ارتكب الحماقة واجعل ساعة اخرى تهرب مني بمجرد اني فكرت بأمرٍ يهمني كثير ؛ نعم ؛ فلقد فكرت بـ شخص تافه أعرفه حاول ان يوقعني في شباكـ الحوار فضحكت

كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا
كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا !!

لكني شعرت بالندم لأن الساعة مرت بسرعة وليس كثيرا
أتذكر مرة قصيدة لشاعر عراقي مات جائعا يقول فيها (( كون أموت حتى أحس عندي بيت )) هل كان بحاجة لحوار هذا الادمي المتألم !! ماعاد يهمني احد ..
سأقول وما اريد وما لا يريده غيري .. لأني من يرى الشمس بعينه ولايحتاج الى ريشة رسام ماهر كي تنقل
لي لون البرعمة او حقيقة مايدور في الشبكة العنكبوتية من خلع ودلع وقصائد كافية لاخراج مالايخرج ..
ياشعراء الهوت بيرد
يا سرطانات الكتابة حيث كنتم
ايها الامعات من النساء والرجال
أنا اكتب ما اريد
وما لا يرغب النابحون والنابحات
الأدب (( يخرب بيوتكم .. أين الأدب ؛ ايقونة تبتسم وتحتها الاف الشياطين )) .
اتذكر ما قاله ماركيز لاحد الصحفيين أمنعكم من كتابة أي شيء لم أقله في حديثنا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر