مكائد ايثاكا أحمد عبد الزهرة الكعبي
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 19:07 م

مَا قُرِض مِن سُمرتِي
خَرَزَةُ حَظّ
صُحفٌ لا تُقرأْ
بِساطُ رَملٍ
وَ هَلوسةُ الدَّجّالين مِن عَامّة الشّعبِ
فِي سُوق الـ حَياةْ
التَّشتُّتُ قَاع الهَلاكْ
نَفَذَتْ عناكِبهُ هُناكَ
الـ مُستقِيمُون تَنازلُوا عَن عُروشِهم لـِ فَأرةٍ حامِل !!
وَ الدّاخِل للتَأرِيخ بـِ قَدمٍ مُوحلَةٍ هُو أنا !!
قالُوا.. هِي حِكـرٌ على الزُّنَاة ؟
الوُجوهُ الغامِضة مُدُني الآسِرةْ
تُرابٌ نَزِيْرٌ يَهلَعُ مِن ياقتِي
وَ مَا بَين العَاصِفة وَ أورِدَتِي مَتَاهةٌ
الأَشجَارُ تَنتَصبُ فِي ظَهري
تَعزفُ كَمَنجاتِها عَلى لَهواتِي
أَحمِلُ خَشَبها لِحِصانٍ تَعكَّز بِي دَهراً
وَ أهرَاماتِي المُتآكلةْ جُزرٌ مالِحةٌ
المكائِدُ تَتربَّصُ بِـ الخُطُواتْ
مِيراثُ السِّحر يُؤرِّق النُّبلاءْ
وَ الـ عَودَةُ لأَقالِيمِ الرُّوحِ تَرسُو كَـ حُلُمٍ عَلى قَلبِ طِفلَةْ
مدافنُ النَّخلِ لَمْ تَعُد تَعرِفُني
وَ لا مُرضِعاتي الـ قدِيماتْ
فَـ الحليبُ جَفّ في مُدن تُقِيِمُ الولائِم للضَّجَرْ
لا طِينَ هُناكَ خَلا دُمَيعاتٍ تَركها الأَسرَى عَلَى جَبهتِي
صَحبِي هَلَكُوا فِي جُزُرِ الـ غِناءِ
وَ ثِيابِي مُوحِشةٌ كَـ لَحنٍ مَنسِيّ
يَا عَاصِمتِي الرَّابِضة فَوقَ أَضلُعِي
عَوْدتِي بَحْرٌ مُزدحِمٌ بـِ المَراكِبِ
وَ الحَذَر يَقبعُ تَحتَ هَواء الصَّافِرَةْ
سُفنِي المُحطَّمة مِن صُرُوفِ الدَّهرِ
وَ خِردَة واقِعٍ يَبِيضُ فِي السَّاعةِ أَلْفَ حِذاءْ
الِجنُّ يُتابعون هَمسِي كَـ فِيلـمٍ مُخجِلْ
فَـ عَواقِب المُغامَرة قَد تَنتَهِي بِـ غَمضَة جفْنٍ
لا أَتخَفّى كـَ أوديسيوس..!!
كَيْفَ لِلشَّحّاذِ أَن يَتنكَّرْ ؟؟
شَحَّاذٌ أَنا .. عَلَّمَتْهُ الوُجُوه أَن يُرمِّم عَقلَهْ !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصـوص جـديـدة | السمات:نصـوص جـديـدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 8:49 ص
انا هدى من العراق طبعا قراءت ماكتبت وعاشت ايدك على هذه الكلمات والاحساس تحياتي لك بالتوفيق الدائم