رؤية الغباء
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 15 تشرين الأول 2007 الساعة: 17:20 م
وليس لي من عالمكم هذا سوى رؤية الأغبياء (( مؤنث ومذكر ))
ما أكثرهم .. لكن لاتخجلوا من وصفي فلست ذكيا
إكتشفت أني أغار .. نعم ..(( واو )) ممن وعلى من ؟؟
لاأدري .. لكني فرحت بهذا المولود الجديد .. سرعان ما كتبت له نصا سيخرج في مجموعة أحد الشعراء الذين يكتبون مفردات في مجموعاتهم لاتفهمها حتى المعاجم .. أمثال صاحبنا الملحـد وصاحبته الجرباء التي تتمسك بعباراته لتدونها في كتابات تلصصية مفادها الغربان تعشق الغربان .. هما افتراضيان لاأكثر !!
كل مرة أخرج للحياة وأندم .. نعم أندم ؛ وكل مرة أعود لعزلتي فرحا
لاأريد رؤية الغباء لسبب بسيط يمكن حصره بجملة جديدة جداً .. الناس يحبون الغباء .. هل هم أغبياء ؟ لايهمني
سنوات كثيرة وأنا داخل إيقوناتي ..
أخرج منها لحيظة لـِ أرتطم بشباكهم ..
ذات مرة صاد الغراب الصياد وانتحبت البلاد .. بلادي نعم فـ أنا بلاد عامرة بالـهجاء
كلما خسرت وجها أصبغت حذائي
كلما عرفت وجها حضرت حذائي
كلما فكرت بحذائي تذكرت وجها
لن أركض صوب رغبة الخروج من العزلة التي راودتني قبيل المنفى بخطوة
تعلمت ألا أوصد باب الفكر بزحمة الوافدين
أتذكر في العيد رن هاتفي .. كنت خائفا ألا يكون قناعا (( وجـهـا ))
كل عام وانت تدفع الفواتير
كل عام وأنت ترتق الألـم
كل عام وأنت أحمق
ضحكت كثيرا .. كان الهاتف من دائرة الضمير
الضمير يغار من وحدتي .. فراح يتصل بهواتف الحواس
لازال الضمير غبيا ويتمسك بالقيم التي محورتها العقود ..
فالضمير بلا مصير
والمصير هو الغباء المفرط .. ولـم لا ؟
سأشتري من كهوفي خفاشاً لم يغادر مكانه
وللناسين علاماتهم الحقيقة صورة حذائي
ذات مرة ذهبت الى المدرسة حافيا .. ولم انتبه إلا في الدرس الثالث .. قال لي صاحبي كيف تخرج هكذا ؟ قلت له كما يخرج الحزن من بيتكم .. قال لي تبقى غبيا .. فأجبته بل أبقى للدرس الرابع !!
الناس تنظر للخطأ مهما كان
تنظر للخطأ النحوي
تنظر لكثرة الصمت
تنظر للنص كلص
تنظر للمال والحلال
تنظر للنساء والعورات
تنظر للكذب كأبٍ
ولاتنظر لنفاقها المزمن .. من الغباء أن أعيش معكم أو أتقرب منكم ؟؟ (( بصقة في وجه الحياة )) التكرلي
نعم سأبصق في من يستحق ذلك .. ولكن من يستحق لعابي .. لاأحد .. يالها من مفارقة لاأحد يستحق شيئا
لاأحد يدون حقيقته ..
لاأحد يمارس عادته المرئية أمامه !!
الغثاء الغثاء
الكره الكره .. مسالك الغباء الكبيرة
:
::
:::
::::
كان علي توخي الحذر .. فالبعض سيتهم نفسه بالحذلقة والنباهة لأن ماكتب هنا لايناسب قابلياته المتنوعة وهنا يكمن السؤال
كيف لك أن تعرف .. فحوى كتابة متأرجحة بين الغباء والغيرة .. الأمر في غاية التعقيد
ولكن لدي حل جميل جدا
جرب ان تسئل نفسك السؤال الآتي .. ما أكثر الصح الذي عملته هذا اليوم سيكون الناتج هو حقيقة ذكائك وقدرتك على تجاوز المشاكل والعبور من المناطق المخصصة ..
فـ أنت أما مشاغب أو نعجة مسالمة .. ربما سيقول أحد الأباطرة وكيف نعرف الغبي من غيره
الأمر بسيط جدا .. مجرد إنك لاتعرف نفسك غبيا أم لدليل على إنك لاتعرف شيئا وهو الجواب الشافي
هذه ليست دعوة للعزلة .. أو لرؤية حذائي ,, طبعا لا
بل هي لكشف الأقنعة التي نحاول دائماً التمسك بها دفاعا عن غيرتنا
الغيرة غباء
لاأحد يستحق أن تهبه وقتك .. راحتك .. دموعك .. لاتكن انانيا كن منتجا .. المنتج إنسان ..
الإنتاج ليس بالضرورة كما فهمتنا أجهزة القمع .. الإنتاج هو الإيحاء بوجود الحياة خالية من التبريرات
الحياة كما تحبها القلوب الرحيمة .. فمن الغباء أن نتخلى عن جمال الحياة مقابل غيرة اللا امتلاك التي نحملها .. نحن أغبياء هل نحن أغبياء .. وهل الغباء سلبية كبيرة أم مجرد سلوك إنساني يتصرفه البعض وفق أهواء معينة ومطالب .. الغباء قال البعض عنه موهبة .. والبعض قال مريحا جدا ..
لولا الغباء لما بلغ بنا الأمر أن نكون تحت الوصاية بعد بلوغ الحياة مراحلها الأخيرة والاحتباس الحراري يسد مناخير الحياة ..
لو لا الغباء لما أصبح الأمر عشائريا وبالوراثة
لو لا الغباء لما أقضيت أكثر من ساعة كي أخبركم باني لست غبيا
الأمر في غاية التعقيد
ربما من اليسير جداً أن نضحك على بعضنا .. ولكن من الصعب أن نخبر الآخر بفداحة حالته
من السهل على الإنسان ان يقلد صوت الحمار (( مدرسة المشاغبين )) ومن السهل على الحمار أن يكون مثل الكثير من النماذج الموجودة فمن الغباء أن نتهم الحمار بصعوبة بلوغه مراتبنا الحياتية
بل من الصعب أن تجد حمارا شاذا .. أو حمارا كاذبا ,,أو حمارا
وللغباء مواهب
وللغيرة مواسم
ولنا من العقل ان يجعلنا إضحوكة
يقول مثل عراقي الزنابير لاتحمل أثقالا
وبعد كل هذا الحوار أتمنى ألا يقول أحدكم المثل العراقي الآتي
جبّنا الأكرع إيونسّنا طلّع صلعيته و خوفنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 7:33 ص
كلما خسرت وجها أصبغت حذائي
كلما عرفت وجها حضرت حذائي
كلما فكرت بحذائي تذكرت وجها
ايها الكعبي مااقسى ماتنوء تحته من وجوه بكيتها مطأطأ لكي تتذكر ان حذائك يحتاج الى صبغا
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 7:49 ص
الناس في المحطات تنتظر الباص وأنا لازلت أنتظر المحطة
وقصدتها ووجدتها لمن الرحيل حينذاك
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 1:23 ص
ومن الغباء اني ارى مثل هذا الكلام ولا اعنيه اعتبارا
وقفة مع نصيحة كعبي
جيد قلمك ملفت جد …
تذكرني باحمد مطر ..
لا عدمنا اناملك التي تنقش بصرير الابداع
ولك جزيل الشكر
مع تحيات ..
رجل يدعى في منتدى التحليه
بشقاوه..&