ملامح أدب الحاضر
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 15 تشرين الأول 2007 الساعة: 17:33 م
قبل اكثر من سنة كتبت موضوعا اسمه لماذا نكتب 
كان موضوعا شيقا لانه نال اهتماما فاجئني .. .. الكل ابدى رأيه ..
ولكن حقيقة ..
من المؤسف أن نجد الأدب تحول إلى نفايات يومية .. بل تحول الأدب إلى أدب سز والأمثال كثيرة
هل من المعقول إن الوضع بلغ هذه الفداحة .. والعملية برمتها عبارة عن ضحك على الذقون
الادباء يشترون الكتب .. والعملية كلها عبارة عن حفظ العناوين وليس المقصود انهم لايفتحون هذه الكتب لالا .. انهم لايجيدون القراءة فقط..
والدليل ان المشهد الادبي العربي تسيطر عليه لعض الحثالات منذ زمن طويل .هذه ليست دعوة للتخلص من القراءة والكتابة كما سيفهم بعض الحمقى !
ولكن أرى من الضروري ان أكون الباديء في طرح مثل هذا على الأقل ان ثمة أسماء جميلة هنا وتقرأ
لاأدعو لانشاء حزب يدعو إلى الحداثة في اختيار ممثلي الأدب القضية لم تعد حكرا على الصلعان واصحاب الكروش لاأسقط الله شعري كله
لاأدعو إلى نبذ المواضيع المكـررة التي ظهرت جيفتها وبشكل مقزز .. وأعني قصائد أحبها وتحبني
لاأدعو إلى فرض رأي احمله أنا على جماعة من الكتاب والادباء
.
..
…
….
…..
أين نحن ؟
ماذا نريد ؟
ماذا أنجزنا وبماذا نحـلم ..؟
.
..
….
…..
لست متفائلا , ولكن يجب ان نعمل شيئا , لست المعجزة التي تحاول ان تضع حلولا جاهزة
ولكن أليس البحث عن الجمال يحتاج تضحية ؟
.
..
القضية وببساطة .. مخجلة
الصحف حكر على أسماء
التلفزيون وبعد امتلاك العرب 24509865454969346939 قناة فضائية حكر على نفس الاسماء ايضا
أليس هذا كافيا على طرح السؤال الآتي
أن ثمة يد خبيثة تحرك هذه الخيوط جميعا ..
لسنا بحاجة إلى المخابرات العربية كي تكشف اللعبة لأنها من ضمن اللعبة
نحن بحاجة لنـا .. نعم بحاجة لنا ..
لاأحد يقوم بالحمل إلا أهله ..
نحن بحاجة لنا .. لـ أقلامنا حين نبري الغباء منها
لـ نقاوة أرواحنا التي تحب الله والوطن والناس
لاأفرض رأيا
لااحلم ولكن إلى متى يبقى البعير على التل ؟؟
دمى .. أم ماذا ؟؟
نحن نسير كما يرغبون .. لا كما نريد
والدليل منذ 20 عاما لاتوجد مجموعة شعرية بمعنى الكلمة
ولا رواية عربية في حالة استثناء روايات عبدالرحمن منيف
هناك كتب تضخمت بواسطة الاعلان والدليل انها حققت فشلا ذريعا لدى النخبة ولاحاجة لذكر الأسماء الجميع يعرف سبب شهرتها اما سياسي أو جنسي
..
…
….
هل نحن بحاجة إلى ثورة صناعية أدبية ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























