سرطان الكتابة ونصوص أخرى

كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 21 تشرين الأول 2007 الساعة: 09:45 ص

سرطان الكتابة ونصوص أخرى

سرطان الكتابة ونصوص أخرى


 

أحمد عبدالزهرة الكعبي

محرر ومحتل

 

يدخل المحرر الشاب غرفته التي كانت ملكا لكاتب جاد فنى عمره في كتابة السيرة الذاتية للشعب
يدخل المحرر الشاب غرفة التحرير نعم غرفة التحرير في الجريد والشرق الأوسط يحلم بالتحرير
يدخل المحرر الشاب الأحمق إلى الجات* تحدثه سـ بلهجة ــ لك أشكرني على منصبك لاتشكر زوجي
يدخل المحرر الشاب إلى المعتقل الفكري والسرقات الأدبية أول ماكتب في اليوم الأول آلهة الخيانة
يدخل المحرر الشاب الأحمق جداً وهو يضع نظاارة شمسية تشير إلى حجم غبائه وغباء أجداده العظام
يدخل المحرر الشاب الأحمق الى مراحيض الأدب العربي ويكتب قصيدة يقترب فيها من وحل المعنى
يدخل المحرر في حوار معي حول تردي الوضع الثقافي قلت له الأسباب كثيرة أولها وآخرها أنت
علاقات ..
هواتف ليل لاتنتهي ..
زواج على الماسنجر بمباركة المأذون وندوز ..
حوامل على الياهو ..
والمحرر ينتفخ
ينتفخ
ينتفخ
بـــــراز فضائية ملكية كبير يليق بخلاء الواقع
والمحرر ينتفخ
يطالع نصوصنا .. يرمينا في الوحل (( أي فيه ))
والمحرر حالة كبيرة من شذوذه السابق ومن اللائذين خلف بيوضهم التناسلية
القلم وما ادراك ما القلم .. عبارة كبيرة كتبت على رقاب العامة
والمحرر يضع القلم في …. كلما أراد كتابة السيرة !!
لأنه يخسر في اللوتو .. لأنه يخسر في التوتو .. لأنه من جماعة ((فوتو))
المحرر كبير جداً
حين كانت زوجة المدير في شهرها الأخير لم يتنازل عن هوايته التملقية قي أن يكون أول المهنئين
حين كانت زوجة المدير في شهرها الأخير لم يتنازل عن هوايته التملقية في أن يكون بلا ضمير
حين كانت زوجة المدير في شهرها الأخير لم يتنازل عن هوايته التملقية في التنازل عن المصير
حين كانت زوجة المدير في شهرها الأخير لم يتنازل عن هوايته التملقية وانضم إلى جمعية الحمير
وراح ينشر لأصحابه العظام
قصائد الآآآآآآه
والـ أأأأأأأأأأوه
والسح ادح امبوه
والمحرر طالع لابوه
شيل الواد من الارد .. خايف لاياخذ برد
أو هيييييييييييييييييي

أنعل أبوكم

قالها المحرر الذي عزلته زوجة رئيس التحرير

  

دو دَمي فارَ مي

 

سأكتب ولو كره المتملقون
سأشهر سيفي الصدئ .. المتسخ .. ألست الشاهد الذي لاتعرفه قنواتكم الأباحية
سيفي صدئ ومتسخ وسيوفكم جديدة تصلح أن تكون على الجدار
أما سيفي الصدئ والمتسخ سيكون تحت قبضتي ؛ فأنا لاأخاف من الجرذان والكلاب السائبة !!
أكتب في النار . ومن النار . والى النار
لاتخشوا على جيوبكم من حروفي .
سوف لن أكون جريئا بقدر ذلكم .
لكني سأكون سيفا فقط رغما عن أنوفكم الراكعة لهم .
لست بريئا من دماء الذئاب المتهمة بدم النبي . لكني رأيت الناب بالناب
اتقيأ على قصور الرمل . السؤال هنا متى تعتذر القصور للأكواخ ؟
إن لقبتم الجاني بالناصر فهذه طباعكم . وهل يسمع المقتول تصفيق الحاشية ؟؟
سأكتب . نعم . سأكتب . سلم موسيقي جديد دو دَمي فارَ مي . وأدع لكم حانات القصر الرئيسي
أنا أبن فلاح أوهموه بالإصلاح فأورث أبنائه المناجل .
أتعبتني أقلامكم المتنكرة للحبر . كل ما تعلمتوه من الحبر سواده القابع في وجوهكم . يوم يبيض وجهي
لن أخشى نقد الموائد فهناك في الملاجئ آلاف الثياب المترقعة بالواقع
قالوا لي ذات مرة ان التأريخ يزدان بفلان . وفلان لصٌ قضى عمره يكتب قوانينا في الأدب والدين والسياسة وبصل عكا . اتعرفون قصة بصل عكا . ياللعار ياللعار ياللعار ياللعار
سأعريكم أمامكم .
قسما بدمائنا . لست خاسرا . لكنكم أقل من فراغ نملة
أيها السفلة .

 

سرطان الكتابة

ساعة تهرب بضميرها .. بدقائق العمـر الآسن .. بـ الكـذب ؛ الكل يكذب على الآخر ؛ الآخر هـو الكـذبة الكبرى ؛ أتذكر أيام الفلسفة حين قال لي الدكتور لو سلم عليك أحد لاتحبه هل سترد عليه ؟؟
ساعة تهرب بلحاظِها .. بتوترها .. ببكائها المفرط على الضياع والمضيعة والفساد والمفسدة والتكهنات الآبقة .. تجارة بالشعـِر ؛ ورثاء يكتبه المترفون على حساب الدم واللحظة .. على حسابي أنا وعلى حساب الميت وعلى حساب الفتنة وعلى حساب الكلمة وعلى حساب الشرف .. المترف حقيقة والرثاء هباء .. أتذكر قول الماغوط في رثاء السياب .. الجنة للعدائين وراكبي الدراجات !!
كما قال صاحبي الحنين انه حزين لانه ليس حزينا بما فيه الكفاية .. ياالله .. من يرتق فجوة التربص هذه برثاء يليق بأي كائن وان كان عنزة أو خنفسانة لكني أريده صادقا وغير ملوث باللهاث الماسنجري ..
وحين قلت له هذا ماعاد يكلمني وراح يكتب قصيدة مفتوحة عن الخيبة بعد الثلاثين بكثير !! أتذكر ذات مرة كلمة لأخصائي اجتماعي يقول فيها أخطر مافي المجتمع المحافظ شذوذه فهو الذي يجعل منه ناقدا خطيرا !!
مرة أخرى ارتكب الحماقة واجعل ساعة اخرى تهرب مني بمجرد اني فكرت بأمرٍ يهمني كثير ؛ نعم ؛ فلقد فكرت بـ شخص تافه أعرفه حاول ان يوقعني في شباكـ الحوار فضحكت
كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا
كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا !!
لكني شعرت بالندم لأن الساعة مرت بسرعة وليس كثيرا
أتذكر مرة قصيدة لشاعر عراقي مات جائعا يقول فيها (( كون أموت حتى أحس عندي بيت )) هل كان بحاجة لحوار هذا الادمي المتألم !! ماعاد يهمني احد ..
سأقول وما اريد وما لا يريده غيري .. لأني من يرى الشمس بعينه ولايحتاج الى ريشة رسام ماهر كي تنقل
لي لون البرعمة او حقيقة مايدور في الشبكة العنكبوتية من خلع ودلع وقصائد كافية لاخراج مالايخرج ..
ياشعراء الهوت بيرد
يا سرطانات الكتابة حيث كنتم
ايها الامعات من النساء والرجال
أنا اكتب ما اريد
وما لا يرغب النابحون والنابحات
الأدب (( يخرب بيوتكم .. أين الأدب ؛ ايقونة تبتسم وتحتها الاف الشياطين )) .اتذكر ما قاله ماركيز لاحد الصحفيين أمنعكم من كتابة أي شيء لم أقله في حديثنا

 


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر