أَكتبُ لي رسالة
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 21 تموز 2006 الساعة: 12:39 م
أَكتبُ لي رسالة
ــــــــــ
ضجيج سلالة بائدة يؤرق الورقة
ويلطم الصبح بمخاط يابس
.. ينقر الدهشة على طوابع رخيصة
_ رخيصة مثل كل شيء نعرفه_
_في شارع عتيق لمسرح مجاني _
كنا ما يقارب الالف وشعب
نبحث في الاسفلت عن زهرة سقطت من فردة نعل
لكن
ومراثي العقم من قلوب تحتشد في القلق
( هناك ق ل ب و ق ل ق ) المزابل الحياتية
تتذاكى أشباحنا
حتى تحلم الحشرات
حتى تنفذ لو
ونرتعد كالسدرة في الغروب ,
هي تقول للمدى …
ــ أنت ورق يرسم النسيان على الصدأ
ترسم خطوة بلا اوكسجين
امشي على شرفة مفتوحة في الظل
لما تحن !
فكر ببداية غير تقليدية ,
فكر بشنق الطموح ,
الفكرة ان تبقى حيا قدر التغيير
لست مستنسخا في زريبة او خائفا في قصر
لم أسقط من جيب المعادلة
وما حدث لانفك يعرفه رعاة البكاء
النتائج ليست بالبلل
( قالها عجوز متخم بعصا الذاكرة )
آن الوقوف على كل شيء
حتى على ظلنا سنقف!
أو أتحدث كالسجين الانفرادي
عن عدد الخلايا في جوف الفشل
آواه لكم أعشق الفشل أعشق الأصفار وحثالى الشعراء
قد لا أنجح في صنع قنبلة أو في رد سلام عابر
لكني أنجح في دفن حشرة سحيقة
إن روحي تطفر على موانع شتى ,
تطفر من شدة الاسعار فقد بيع المسرح
ــ من يشتري (( يا بلاش يا بلاش )) ,
أعرض ما ورثت من بلاهة
وما ورثت غير صعلكة اللغة وديون لا تقبل القسمة,
أرتد عن المدن والحظائر ..
أدع بيتي للارضة , وازهاري لرسام مفلس
لن ولم ولا وليس مفرداتي الجديدة
سأدخل الفضاء في علبة تبغ
وأدع الموت يأتي دون اختفاء
اعانق أشيائي النافقة
الاشباح اخاطبهم عَبري
أدون لغة لا يمحقها الفاعل ولا يبكيها المفعولون بهم
سألتقي بالاسطورة في داخل نفق لا يبلغه التاريخ
فالقضية لا تنحصر ببكاء تخلفه مرثية مسروقة
السعادة جلدة من كائن صلبته الاهواء
إذْ لا وقت للخوف
معاشرة الحياة كموت الحشرة خبر لا يهم
الفكرة أن اكتب لي رسالة أخيرة
أحمد عبد الزهرة الكعبي
خاص بـ عراق الكلمة
أَكتبُ لي رسالة
ــــــــــ
ضجيج سلالة بائدة يؤرق الورقة
ويلطم الصبح بمخاط يابس
.. ينقر الدهشة على طوابع رخيصة
_ رخيصة مثل كل شيء نعرفه_
_في شارع عتيق لمسرح مجاني _
كنا ما يقارب الالف وشعب
نبحث في الاسفلت عن زهرة سقطت من فردة نعل
لكن
ومراثي العقم من قلوب تحتشد في القلق
( هناك ق ل ب و ق ل ق ) المزابل الحياتية
تتذاكى أشباحنا
حتى تحلم الحشرات
حتى تنفذ لو
ونرتعد كالسدرة في الغروب ,
هي تقول للمدى …
ــ أنت ورق يرسم النسيان على الصدأ
ترسم خطوة بلا اوكسجين
امشي على شرفة مفتوحة في الظل
لما تحن !
فكر ببداية غير تقليدية ,
فكر بشنق الطموح ,
الفكرة ان تبقى حيا قدر التغيير
لست مستنسخا في زريبة او خائفا في قصر
لم أسقط من جيب المعادلة
وما حدث لانفك يعرفه رعاة البكاء
النتائج ليست بالبلل
( قالها عجوز متخم بعصا الذاكرة )
آن الوقوف على كل شيء
حتى على ظلنا سنقف!
أو أتحدث كالسجين الانفرادي
عن عدد الخلايا في جوف الفشل
آواه لكم أعشق الفشل أعشق الأصفار وحثالى الشعراء
قد لا أنجح في صنع قنبلة أو في رد سلام عابر
لكني أنجح في دفن حشرة سحيقة
إن روحي تطفر على موانع شتى ,
تطفر من شدة الاسعار فقد بيع المسرح
ــ من يشتري (( يا بلاش يا بلاش )) ,
أعرض ما ورثت من بلاهة
وما ورثت غير صعلكة اللغة وديون لا تقبل القسمة,
أرتد عن المدن والحظائر ..
أدع بيتي للارضة , وازهاري لرسام مفلس
لن ولم ولا وليس مفرداتي الجديدة
سأدخل الفضاء في علبة تبغ
وأدع الموت يأتي دون اختفاء
اعانق أشيائي النافقة
الاشباح اخاطبهم عَبري
أدون لغة لا يمحقها الفاعل ولا يبكيها المفعولون بهم
سألتقي بالاسطورة في داخل نفق لا يبلغه التاريخ
فالقضية لا تنحصر ببكاء تخلفه مرثية مسروقة
السعادة جلدة من كائن صلبته الاهواء
إذْ لا وقت للخوف
معاشرة الحياة كموت الحشرة خبر لا يهم
الفكرة أن اكتب لي رسالة أخيرة
أحمد عبد الزهرة الكعبي
خاص بـ عراق الكلمة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























