بريدُ السابعة ظهراً
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 27 تموز 2006 الساعة: 11:56 ص
أحمد عبد الزهرة الكعبي
تلك قياس 45 \ 46
لا زلتُ بلا بريد
أواري الأحبةَ بلا تراب
وافتحُ للمغردِ مساحات غيبٍ مفترضْ
من سيصل اليك ؟
وتلك المشرحة عناوين بلدتك
من سيكتبُ لك ؟
وكل بحار الحبرِ وهم
من سيصل اليك ؟
اقدامك \ أية أقدام
البريد يصل السابعة ظهرا
العادة \خبر غريب \ حي متسخ يشعل فيك الوله \ لابكاء على شرفة القلب
لربما ستخرج الشعراء الموتى من بلدة غادروها \ ولم تغادرهم
كان الزاجل يؤطر المدى برقصة الذبيح \ بريد شعري
أو تنبأ ساعي البلاد بالعودة
انت خريف مثلـ \ي\ ـــهـم
تتحسس البكاء مثل ثعلب كسير
تحرق خضرة يدك بيأس يتكرر
هو أنت نزهة على طوابع الذاكرة
الهزائم هـناهناك هـناهناك
والدخان يقلد البلاد أوسمة العمى
لاتكتبوا أصبح أعمى
لاعكاز لكم في قلبي
ولا أقدام توصل للقبة الهيفاء
لاعلم لي بنحيب القبور في جيوبي
ولا موت للنورسة تحت بسطال ما
البلاد التي تتوارى
هي القسمة الليلية
لذا نعتمد انتقاء المقاصل
تلك قياس 45 \ 46
رقاب أم أحذية
والبريد يتأرجح
يتنصل من سرد التحيات
يموت على بقاياه
هو البريد الحجري
أتربة وكذب خاكي
جلنار يفتح من رص الاسلفت
سواء تركت المصلحين ينحتون البقاء من رمادهم الذهبي
سواء تيقنت بعد رؤيا كاذبة
سواء ركع الموتى واحضرت اقدامهم القرابين لمنتصر يتهرأ
سواء عاشرت البحر وكتبت على جدائله رسالة أخرى
لن تأتي الكلمات \ أنت خريف مثلي
والخريف لايجلب السعادة بسيارة اسعاف
بريدنا لا يأتي
شاعر عراقي، المانيا
خاص كيكا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصـوص جـديـدة | السمات:نصـوص جـديـدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























