لجنوبٍ ترأس المدى للحظة عشق
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 16 أغسطس 2006 الساعة: 08:55 ص
وقصيدة الكتابة الحديثة المتطورة كثيراً على قصيدة النثر التي كان لنا فيها باع ، هي قصيدتنا التي دخلت أروقة الجامعات الأوروبية والأميريكية وقاعات درسها نموذجاً كونياً للكتابة الشعرية الحالية في العالم.. إقرأ على صفحات الجريدة مقالا لفقيدنا الراحل الكبير كمال سبتي الرئيسية
شعر
مسرح
موسيقى
سرد
نقد
نصوص مترجمة
كتّاب الموقع
الارشيف
اتصل بنا
كاتب الموضوع: أحمد عبد الزهرة الكعبي - 14-08-2006
احمدعبدالزهرة الكعبي
المانيا – ميونخ
لجنوبٍ ترأس المدى للحظة عشق
انتهت , لالا , انتهت وهذه الخيوط من فتات جمجمة
كواكب البنفسج توقد الحمرة
على قبور دون جند
قوافل من أسرى وحمائم
يرفع الحوذي رأس الوقت
صبي يحفر عيدا
وفي العراق عيد بلا بسملة
النشرة سر الصمت
و غروب همجي المذاق
هرع الماغوط بدراجته يقرأ للسياب انشودة الملل
بلا ثانية عشر يفوض فوضى الحب للنظم
ـ يابدر خلفتني بيروت على الطاولة
أتسمع تشجيعا يأتي من خلف الخلف ؟
أي مخلفات نحن ؟ وأي شعر صار سكينا و رداحا( صداحا ) ؟
سمفونية تأتي من تسلق مـُربك
سمفونية الشحاذ الذي باع بيته لقطة
سمفونية الهوس الجماعي للجامعة النافقة
سمفونية القيء للامم المتخلفة
سمفونية أنين النار
النار في الهناك العارم
يا للبدوي الاحمـ(ـقـ)ـر…
كانت نجدتي لخليل حاوي بنهر الرماد
ورصاصة راسه اخرجتها من فم طفلة
اقفلتُ الاشياء فتحت الواحدة
الغد سيارات شاردة ووعود
الأسم الشائك والاسلاك المسماة وطن
اللقب الفاضح والفضيحة الالم
عدت لادفن العار بشيء من ميجنة جنوبية**
كان أكبر من صمت الشرق
ولا الحكم يصفر للحكام والطعن لا ينتهي ,
فالحوذي لم يدني الغروب حتى القابعين
ولا الخيول العجوزة تحمحم لجثة متفحمة
الامهات النازحات
اعددن للموتى ضريح كربلاء , يتسلقن العبء
لان العقال يهز على انغام البيتلز ملهاة الشوارب
لان تطاير الوجوه لايعني غيرهن
كتبن على جدران الشال اسماء الحب
نامواعلى الخبر بلا خبز الضمير
وصيروا على تراتيل الجفاء حصى
لربما هناك التدثر بالرماد
أو هناك … منْ هناك ؟
لست مع قافلة اغاثة ولا مع الصليب الاسلامي الحديث
و اعرف ان في النجمة مايوحي لخراب العيون
فالنكرةعلى عربة لجمع الاحلام والذكريات
كمن يجمع التواقيع على مؤخرة الملوك
الجنائن التي تطأ رأسك على مرمى التحليق
وأنت تكتب لبغداد عتاب العمى
بغداد تتدثر بـ قانا منذ مئة صاروخ
تحفر لابنائها قبرا يليق بآسيا
فهي لاتعرف المدى الجديد في الشرق الجديد
لاتعرف اسمائهم رغما عنها
ولأنها اعددت الشاي لظله
سهرا على بكاء المدفعية
لاتعرف لم لم تغادر زينب الاضاحي
وهي تزرع القمة نعوش عشق ابدي
داكنة حواري الضياع
الثانية عشر سوداء
الجثث سوداء
الاخبار سوداء
همسوا في اذن السكين حفاة الثورة بكيارتيها *
علاقة بكاء بين الفقراء
لـ جنوب الرئة
لجنوب ترأس المدى للحظة عشق
ـــــــــــ
* اشارة الى الكيارة والجوادر
** شعر الميجنة
خـــــاص بـ عراق الكلمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصـوص جـديـدة | السمات:نصـوص جـديـدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























