شراع الحتمية نحن … أحمد عبدالزهرة الكعبي

كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 29 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:11 م

أحمد عبدالزهرة الكعبي

مشتاق أيها البكاء أن أبلغ أسرارك

لم أعد أبكي

لايعود لي هذا الشهيق .. ولا تلك الأراجيح أعلى الذاكرة لأطفالي

أشرب ومن ملح الحنين تخرج الأرض معلنة الخاتمة

الرجمُ تسلية أخرى يمارسها الفؤاد سرا

كنا نكبر حين كانت تماثيل النصر تعلو جوعنا

نضحك كلما جاءوا بقتلانا ليلا

نضحك بعد أن نفذ البكاء

التجول  خناق آخر

إرتباك حديث الرصيف المـُر

وتلك المتاجر تـُرمى بعقبٍ خلفته الدماثة

مهلا أيها الهواء

هناك ينتقل الصوت أو يقف كجندي  خائف

واقف .. أيها الجمع

لايتحرك حتى الهواء

الوحدة علمت الجماد سِـحر السكون

طريح الحلم

أبتزُ حطامي

وألهو بما استطعت من هواجس

هكذا أنا مذ عرفت أبجدية الحرمان

 لن تجدوني ..

إحذروا أن يخدعكم البلل

الشجرة اليابسة ليست عنوانا

ولا تلك الندب من فرط الشقوق

هو القلب سكت

وانتهت الأغنية

لن نعتذر للأسفار المزيفة بعد الليلة

إجمعوا خيلكم

وأبنوا فوق أجسادكم مكان الثقوب

سنعود للساحة التي تركناها تمطر بنا

شراع الحتمية نحن

إنثروا أحفادكم تحت الراية

ليجيء الورد صدفة

وهناك سنجمع أصداف اللحظة ..

من هروبنا

 

كل لحظة يولد الريحان في قلبي

أعمده بدموع لاتخرج

وأنبأ اليوم

بوصول الفرح متأخرا

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “شراع الحتمية نحن … أحمد عبدالزهرة الكعبي”

  1. بــــــــدور قال:

    اصبحت أتمتم بكتاباتك التي تواتيني دائما ، أصبحت من آلهة الإغريق التي يفرض احترامها

    لا أمرا انما أمر منا ، جعلتني ابتسم كثيرا جعلتني اعرف حتى قيمة ما أقرأ انت رائع يجب ان تعرف ذلك اهتئك ……. دمت بود

    بدور



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر