قصص أحمد عبدالزهرة الكعبي القصيرة
كتبهاأحمد عبدالزهرة الكعبي ، في 3 أيار 2008 الساعة: 17:10 م
حقوق
دخل على المدير الذي كان يُعلِّم السكرتيرة فوائد التنصّت عليه .. دفع أوراقه على المنضدة .. و السكرتيرة تُخرِج أحمر الشِّفاه مِن ضميره .. قَبلَ أن يفتح فمه ليعلن الإستقالة قال المدير:
إن استقالة زوجكِ كانتْ فكرة عظيمة .. أيّتُها الّلعينة من أين لكِ هذه الأفكار ..!؟
على عَجَلة مِن أَمره
سحب كأس الشاي .. هي تنظر إليه و لا يأبه لها، كانتْ قد سرقتْ محفظته ثانية مساءً بعد حديثهما المطوّل عن المُستقْبل و بيت الأطفال ..اِرتشَف بتروّي ..كان حارّاً بلا طعم..
ـ إشترِ لنا شاياً .. فاشترى للبيت كله كتاب التّحلي بروح المواطنة !!
مُفارقة
تابوت و مُشيّعين.. حفلة زفاف و مدعوين..و طفل هو برزخ عكسي ينظر لكليهما.. التابوت و المُتزوّج..
إنقلاب
الصفحات مُتشابهة جدّاً .. فقط إن الإنقلاب هذه المَرّة جاء عكسياً .. لأن جدّتي كانتْ تحلب بقرتها العجوز على مرأى القرية و كان حمار الجار يُعاني مِن الإسهال.. و المُتعلّم الوحيد في القرية ذهب إلى خُراسان كي يتعلّم أصول الفقه..أَمّا جَدّي كان هائماً في المضيف يصيخ السمع لشاعر الشيخ ..!
كُلّ مَرّة
أشرح لهم عن ضرورة القراءة و الكتابة و ليس قراءة الطالع..و يخبروني بسؤالهم القاتل عن جدوى غريب في بلاد الزّواحف..!
اِبن الرّئيس
سأل المُعلّم التلميذ الصغير بعد أن رأى اِسماً غريباً كأنه الأميبا..
ـ ما اسم والدك ؟
أجابه التلميذ:
ـ أنتم تقولون الرئيس !!
فيروز
في صباح ممطر يصادف بغداد قرر صيهود عدم الذهاب للعمل في أمانة بغداد , من الطبيعي أن يحزن الورد الذي باغتته غيوم الربيع .. أما صيهود لم يباغت ولم يطرأ عليه أي جديد .. تذكر أن العمال سيتأخروا كثيرا في هذا الصباح البغدادي
أشرعة بيضاء تسبح فوق الماء
تحمل في الأمساء حلم أراضينا
مطر كثيف أيتها العاصمة !!
.
.
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























