قيامة رجل - أحمد عبد الزهرة الكعبي
قيامة رجل مختل
كنتُ علامةً فارغة
… وكانوا يشيدون الجبلَ
( كنتُ كاذباً وكانوا )
أيّة نافذة تصلحُ لهذا الركام ؟
لم أكنْ مختلاً
فعندي من الغاباتِ ما يكفي الشتاء
وكلما نصبوا تاجاً خلعتُ حذائي؟
كنتُ الاحقُ المدنَ
… أفاقني الحلمُ
وجدتُ رصيفاً
.. وجدني … لا
دون حقيبة تحملها ثيابي
أمرغُ وجهي بالعتباتِ
صورةٌ ترفضها الجدرانُ
هويتي المزيفة تعيرني وجهاً آخرَ
يلتقطُ الذكرى
لتبكيه عند أي مقهى صغير
أيّ مجاعة تتسعُ لي
وخبزتي السوداء أرشيف عويل
خرجتُ حاملاً سقفي
أعير المطرَ هدنتي
مكثتُ فوق الرجفات
عند أسلاكٍ تنمو على جسدي
أمدُّ عنقي لسيفٍ شاردٍ
لطائرٍ قرره الرحيل… فالشباك تنحني
كرصاصةٍ تسرجها الرغبةُ دون صدر أليف
كنت وصي الصمت، أذرُ الرملَ بقايا خلوتي
أقودُ حرفاً
… عند مفترق السطور
تقرُ الكراسي اعترافا
( يسور قدماً خضراءَ تنبئ الموسمُ بالحب )
وتلك المدينة .. تتعفر
تبحثُ في السفرِ ولداً
يجيءُ مثل النهر،
يدوسُ














