سِـفرُ الأسفارِ في رحلةِ المُعَنّـى

أيار 2nd, 2009 كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي نشر في , نصـوص جـديـدة

أحمد عبد الزهرة الكعبي

سِـفرُ الأسفارِ في رحلةِ المُعَنّـى

سِـفرُ الأسفارِ في رلةِ المُعَنّـى
 

 

  

 

أيُّها الجزَّار .. يا جار الأماكن
هل لي بقطعةٍ مِنّي الآن ..
مُختبر الخطأ كبير
أثر السّقطة بين الرّجوع و التّقدّم نحو الرّجوع

لتوضيح الفكرة أكثر..

هُناك سلّة حسَرات
ثَمّة طفل يكبر في جَوفها
طفل يلعب بـِألوانه
يضحك بـِرُعونة
يَضحك لـرُعونة الناس والأشياء
السلة تتحرك بسرعة الرِّيح للرِّيح
السلّة لا تَتَحطَّم
لكنّ الحَسراتُ تنشطرُ..
تتوالد
**   


في المُختبَر   


كَبُر الطفل
اِنتهى الدرسُ مُبكراً
لَم يجد لُقمة في دارهِ الوردة
لَم يجد دماً في وريدهِ
لَم يُقدِّم سِوى ورقة سُقوطه في جُغرافية التأقلم !!

بعيداً عن الحياة   


أَحبَّ امرأةً
تزوَّجَها
فقدتْ عقلها
ماتتْ
نعم ماتتْ
من الطبيعي جداً أن يموت المَرء
بعد أن فقدتْ علاقتها بِرجل
نَسَته القصيد

المزيد


لــوحــة الملــح

أيار 2nd, 2009 كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي نشر في , نصـوص جـديـدة

لــوحــة الملــح
ـــــــــــــ

اِبتهالٌ مَهووس
كَـ وجـه الرِّيـحِ في الُمـدنِ
كلمـاتهُ شَررٌ
ساوَمَ بُركان اليَقيـنِ
تَتسـكَّـعُ لا سُطور لها
مِن نُبوءةٍ إلى صائغِ يمسخُهـا
حتَّى المحاريث
يزيحـُكَ الجـلاَّدُ مِن بُرعُـمَةٍ
لـ صُندوقٍ لا سماءَ تُغطـِيهِ
لا مخلَب يفتـحُ ثلجَـهُ
جَوفـهُ العاري جُغرافية بيضاءَ
يرقُد فِيه العاطلونَ و القَمَـر
أضلُعهُ صامِتةٌ
حافِـلٌ أديمُكَ بـِ الحِجارةِ
مَصــارعُ المُستسلمين على ضِفافكَ
تحملُـها المَواكِبُ !!
أَتذرِفُ المِلحَ ؟؟
العُشـبُ نادَمَ اِفلاس المعنى
جُذورهُ تَحـيكُ درباً خارجَ الأرض !!
تَسعــلُ أوراقها الحدائق
تَخرجُ مِن سطورها الخُيولُ
كُلَّما انتفَضتْ ورقَةٌ زرعتُ طِفلاً
السَّمـاءُ تَتسعُ لـِ لخصبِ و الدّ

المزيد


الشمس دمية الروح

آذار 3rd, 2008 كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي نشر في , نصـوص جـديـدة

الشمس دمية الروح
—————–
Sonne

مابك هذا اليوم .. ها
لم أر الشمس منذ شهور !
عادي
الشمس يجب أن تخرج لأنها تخنقني
دعها في جوفك سيحين خروجها
ألم أخبرك بغباء أن تأخذ دور المجيب
كلنا نرزح تحت طائلة الشبهة
الشمس تدور في أحشائي وتبحث لها عن موطن في هذه السماء المعتمةEis
النور تعني
الشمس
لافرق
النور قد تعكسه الأشياء , ولاشيء يعكس الشمس إن غابت
أنت تبحث عن الفوضى
وعن ركامات الوجد
عن المجد وسط الغبار
عن الأشلاء الباسمة
Baum IIمه
متعب أنت ؟؟ أخلد إلى صمتك ولا تسئل ثانية .. الشمس أيها الصديق دمية الروح , الشمس ياهذا علمتني أن أركن إلى النار التي تلسعني كلما اقتربت فأكون ناضجا كلما حاصرتني آفات النهار , كلما أوقدت في أصابعي شموع الذكريات التي تجيء ع

المزيد


مكائد ايثاكا أحمد عبد الزهرة الكعبي

أغسطس 29th, 2007 كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي نشر في , نصـوص جـديـدة

مكائد1193009371.mp3

مَا قُرِض مِن سُمرتِي

خَرَزَةُ حَظّ

صُحفٌ  لا تُقرأْ

بِساطُ رَملٍ

وَ هَلوسةُ الدَّجّالين مِن عَامّة الشّعبِ

فِي سُوق الـ حَياةْ

التَّشتُّتُ قَاع الهَلاكْ

نَفَذَتْ عناكِبهُ هُناكَ

الـ مُستقِيمُون تَنازلُوا عَن عُروشِهم لـِ فَأرةٍ حامِل !!

وَ الدّاخِل للتَأرِيخ بـِ قَدمٍ مُوحلَةٍ هُو أنا !!

قالُوا.. هِي حِكـرٌ على الزُّنَاة ؟

الوُجوهُ الغامِضة مُدُني الآسِرةْ

تُرابٌ نَزِيْرٌ يَهلَعُ مِن ياقتِي

وَ مَا بَين العَاصِفة وَ أورِدَتِي مَتَاهةٌ

الأَشجَارُ تَنتَصبُ فِي ظَهري

تَعزفُ كَمَنجاتِها عَلى لَهواتِي

أَحمِلُ خَشَبها لِحِصانٍ تَعكَّز بِي دَهراً

وَ أهرَاماتِي المُتآكلةْ جُزرٌ مالِحةٌ

المكائِدُ تَتربَّصُ بِـ الخُطُواتْ

المزيد


حقائب أحمد عبدالزهرة الكعبي

تشرين الأول 26th, 2006 كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي نشر في , نصـوص جـديـدة

حقائب أحمد عبدالزهرة الكعبي

أحمد عبدالزهرة الكعبي

 

حقائب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تختصر المسافات بحقيبة

والعمر بمحطة

والعجلة تسحب الريح لصورة الألم

ينزوي  الكئيب

يتوهم

والمسافة حقائب ملغاة

***

جميل أنت أيها الصبح بغمامك

جميلة انت ايها الشجرة العارية بفزاعتك

جميل ايها التلميذ الصغيرة ببراءة حقيبتك

وأنت جميل بهذا السكون المغلق

***

كل شجرة وانت بخير

على حقيبة رجل الغابة

***

مسكين قلبي يتعثر بالكلمات  كل مرة مرة

وكل فزة حلم يخرج من ابواب القفص

يتعثر

يتعثر

ليدخل غلاف الرحلة

المزيد


نهض مهرولا صوب الشارع

تشرين الأول 16th, 2006 كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي نشر في , نصـوص جـديـدة


نهض مهرولا صوب الشارع , وقف في طابور طويل , طويل جدا , لم ينتبه لثيابه ولا لشعره , كانا في حالة تثبت ان هذا الرجل لم ينظر للمرآة صباح هذا اليوم , لم يعر اي احد اهمية , اخرج منديله , وظل يدفع الهواء من خشمه , انتبهت له عجوز كانت تقف في طابور النساء ,( ابتسمت بـ عيارة ), لم يراعي نظراتها وراح يمخط كأن في أنفه كوكب , تمر سيارة اسعاف قريبة منه , يرى انبوب المغذي ويدا تتكأ على الشباك , دون اية ملامح للمريض , مر حمار يحمل أسفارا , مر كلب يلهث , مر احد اهم رجالات العصر وهو يرتدي نظارة سوداء وحذاء اسود وبذلة سوداء . وله قلم أسود ! , مرت امرأة حامل وهي تتعثر موحية بان هناك من يتبعها ,

المزيد


ارضع الارض لحمي

تشرين الأول 16th, 2006 كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي نشر في , نصـوص جـديـدة

لا تقف أيها الزمن العاقر ..ولا تنبه المارة لخيول تحجرت
تقشرتُ على قارعة الضجر ,, هناك لما زرعت على الصخور نخيلة
وافرغت جوف الخوف من اسمائي ..
هناك ليس هناك
والوقت بيد مرتبك ,, لايعي معنى موت الصباحات
لايعي فبركة اللسان .. وعثرة القلم
ماتوا , ومتنا , ولم يعد احد من مقبرة الاغبياء
الاغبياء للـــــ
حروب
المقامرات
ومعاقرة الذات على سديم الفلس
***
وخسرنا ..
شاهد القبر أبيض
قلوبنا بيضاء .. لأن الكيمياوي أبيض كحشيشة الشرق
أبيض مثل وجه الوطن في الحلم
أبيض كأنه تعاسة الفقر في جيوب الرسام
لو علمت …
أمي بحياة بين الديدان
أرملتي اني ارضع الارض لحمي
لن يدري سوى شاهد القبر بتلك الضغطة
لن تموت في ديارنا

المزيد


الاخيرة: أكتُـبْ لـي رسالــة

تشرين الأول 1st, 2006 كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي نشر في , نصـوص جـديـدة

 

 

 

 

 

 

 

أكتُـبْ لـي رسالــة

    جريدة الصباح 1-10-2006

 


شعر: احمد عبد الزهرة الكعبي
نشحذ من الاسفلت زهرة
 وان سقطت من فردة نعل
و مراثي العقم من قلوب تحتشد في القلق

(ق ل ب و ق ل ق ) في مزابل الحياة
 حتى تحلم الحشرات
حتى تنفذ لو
نرتعد  كالسدرة في الغروب ,
 هي تقول للمدى …
ـ أنت ورق يرسم النسيان على الصدأ ترسم خطوة بلا اوكسجين  تمشي على شرفة مفتوحة في الظل
وأنا أنخر الحائط بحثا عن ختم النفاذ
لما تحن !
فكر ببداية غير تقليدية ,
فكر بشنق الطموح ,
الفكرة ان تبقى حيا قدرالتغيير
لست مستنسخا في زريبة او خائفا في قصر
لم أسقط من جيب المعادلة
وماحدث لانفك   يعرفه رعاة البكاء
النتائج ليست بالبلل
(قالها عجوز متخم بعصا الذاكرة)
آن الوقوف على كل شيء
حتى على ظلنا سنقف!
(أو أتحدث كالسجين الانفرادي)
(عن عدد الخلايا في جوف الفشل)
آواه لكم أعشق الفشل أعشق الأصفار وحثالى الشعراء
قد أفشل في رد سلام عابر
لكني أنجح في دفن حشرة سحيقة
إن روحي تطفر على موانع شتى ,
تهرب كموجة تغادر المحيط
 تطفر من شدة الاسعار فــ رُوحهم على رصيف العواصم
ـ  دون من يشتري (( يابلاش يا بلاش)) ,
أعرض ماورثت من بلاهة
وما ورثت غير صعلكة ال

المزيد


توابيت البلدة

أيلول 22nd, 2006 كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي نشر في , نصـوص جـديـدة

كاتب الموضوع: أحمد عبد الزهرة الكعبي - 06-08-2006

                 

كيف للشحاذ ان يعود لباب مسجد كي يجمع مايسطيعه من حسرات - كيف للبسطاء جمع أمانيهم واختصارها بامنية البقاء ولو تحت خمار الدخان المستمر -  الكوكب القلق لم يعد يحتمل اكثر من انتظار رغيف عليه نزف واغتصاب -  كيف نستمر مادام هناك الجلاوزة حيثما وليت وجهك والحقيقة اننا دون وجوه منذ زمن تجاوز العشرة قرون واكثر – منذ حماقات كثيرة ونحن بلا اسماء – منذ قبور دون اسماء ونحن بلاصبح ولا فرح -  منذهم ونحن بلا أنا ممكنة – منذ حروب ونحن  بلا زوجات يعدن الفرح لاطفال يحملون الشمس لقبا – تبا كم يعشقنا النحس ! – لقد تركوا لنا قلما ونحن امة من الزواحف – لقد تركوا لنا المسلات وها نحن نرد على العقل بالعنجهية والبراز على كل شيء  كل شيء مباح ورخيص ويعرض يوميا - كل شيء ينقلب على عقبيه - حتى  حتى  اصبحت دون لافتة - لان هناك ضوء متسخ وعتاه لايأبهون بأحد - هناك أصابع تحرك مشهد الدم بصور مخيفة أصابع تقطع ولا تُقطع - أصابع تنصب الدكتاتوريات وتشهر القتل بوجه الحياة - أصابع تجيد لطخ اللوحة بدماء الناس - الناس الساكتين وغيرهم فالعملية لاتخضع لمتهم وبريء - أصابع انانية تحاول وضع جدارا فاصلا يسد وجه المدن وتفتح اقاليم من البكاء والندب - لربما سيعودوا ثانية - لاننا اضعف مما تصوروا و لان الانسان لازال مقيدا برغبة الخنوع والبحث عن فيء يكفيه لقرون دون ان يحرك قيد انملة -

الموت يطرق أبوابنا ومامن احد يحرك حجر الضمائر-, الناس تدفن بمقابر تجاوزت ان تسمى بالجماعية لانها تضم الاحلام ايضا- لقد سكتنا والمشهد يتكرر و يبعثر الحركات كي يظهر جليا لمشاهديه الصم البكم   - الموت يهدم اسوار الحياة ولا تغيير - الاطفال دون الوان -, المدارس دون صباح -, لقد اختلفنا اكثر من المتوقع - اختلفنا حتى مخرنا الحقد وامسينا اضحوكة - من سيعيد هذه الاصابع للوراء فهي تتقدم بسرعة مليار كم في جزء الثانية - ستنبش القبور - لان عدد الاحياء لايكفيهم - ستكون هناك المجازر ولكن بطريقة حديثة و لان الطرق القديمة كانت بالات قديمة واساليب قديمة وانسان الحاضر لايحتاج لالة تعذيب فهو هش ونحيف ويحتاج لدفعة بسيطة بريشة عصفور - ساقول لنا جميعا و ان مايحدث هنا مخجل ومربك ومخيف ولكن من يشعر بـ  فداحة هذا الخطب - الكل مهدد بالانقراض و الكل يسير نحو حتفه الثاني و الكل ميت دون ان يشعر - ومامن ضمير صغير في هذا الكوكب النتن - بل لاضمير تستطيع رؤيته لان الدم خلط الكثير من الاشياء -.

كنا على سكوت - لاننا نخشى على من نخشى - والاصابع لاتخشى على احد - الحروب التي حاكتها لنا والحص


المزيد


حجر بلا تراب , بلا سقف , بلا جوارح

أيلول 22nd, 2006 كتبها أحمد عبدالزهرة الكعبي نشر في , شعر, نصـوص جـديـدة

مثقل حَجرك

لايهب الوديان ريحا

ولارفيف الوريقات زفرة جذوع تنشد عزلته

حجر بلا تراب , بلا  سقف , بلا جوارح

دون ذكرى مثلنا ومثلهم

صبية نهرنا  رسموه ممرا خاكيا

حجر في قمة سليبة أو قعر مرحاض

حجرعلى صفرليرتقي أو يلغى

حجر معصوب يستعيد الصور

فهو مأرب للصدى والتصدأ

حجرلايعرفه سيزيف ولا بلال …

ويعرفهما

ألاف الخطوات وحجر مُعاد بينهما

لطير يرميه على أبرهات العصر

لبحر لايوقف القراصنة

المزيد


التالي